اعتذار لميلوول بسبب استخدام شعاره
تلقى نادي ميلوول اعتذارًا رسميًا من مجلس بلدية وستمنستر، بعد استخدام شعار النادي في مادة تعليمية موجهة للأطفال حول مكافحة العنصرية، الأمر الذي أثار حالة من الغضب داخل أوساط النادي وجماهيره. وجاءت الأزمة عقب إدراج شعار ميلوول ضمن رسم توضيحي يُظهر شخصًا متعصبًا بملابس مرتبطة بجماعات عنصرية، وهو ما اعتبره النادي إساءة مباشرة وتشويهًا لصورته، خاصة أن الشعار يمثل هوية النادي بشكل رسمي. وأكدت رابطة جماهير ميلوول أن النادي يدرس اتخاذ خطوات قانونية، مشيرة إلى أن ما حدث يُعد استخدامًا غير مقبول لشعار النادي، وأدى إلى تقديم صورة سلبية ومضللة عنه. من جانبه، أعلن مجلس وستمنستر سحب الكُتيب من التداول فورًا، مع إتلاف جميع النسخ المتبقية، معترفًا بأن استخدام هذا النوع من الرسوم لم يكن موفقًا وافتقر للحساسية في تناول موضوع العنصرية في كرة القدم، مؤكدًا في الوقت ذاته مراجعة الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الواقعة. وتناول الكُتيب تجربة اللاعب السابق بول كانوفيل، الذي عانى من حوادث عنصرية خلال مسيرته، حيث أشار إلى واقعة قديمة تعرض لها خلال مباراة لفريق الشباب، ضمن سياق تسليط الضوء على التحديات التي واجهها اللاعبون في فترات سابقة. وفي المقابل، أوضحت مؤسسة بول كانوفيل أنها لم تشارك في إعداد أو إنتاج الكُتيب، رغم مشاركة اللاعب في أنشطة توعوية مع الطلاب، مؤكدة أن الواقعة المشار إليها تعكس حوادث حقيقية من العنصرية التي شهدتها كرة القدم في تلك الفترة. ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه ميلوول لتحقيق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب مع اقتراب نهاية الموسم.