الإقالة تنتظر مدرب تشيلسي
دخل نادي تشيلسي في مناقشات داخلية عاجلة لحسم مصير مدربه ليام روزينيور، عقب الهزيمة القاسية بثلاثية نظيفة أمام برايتون، في نتيجة فجرت حالة من الغضب داخل أروقة "ستامفورد بريدج". ووفقا لشبكة سكاي سبورتس، فإن المسؤولين التنفيذيين في تشيلسي اجتمعوا هذا الصباح في مقر التدريبات لمناقشة ما حدث الليلة الماضية وما يجب القيام به بعد ذلك، لأن ما حدث يُعد من أسوأ اللحظات التي يمر بها النادي. أشارت الشبكة إلى أن مستقبل روزينيور أصبح معلقًا بخيط رفيع، والوضع حاليًا ‘بين البقاء والرحيل. ورغم تأكيد المدرب رغبته في قيادة الفريق خلال مواجهة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، فإن إدارة النادي تقيم خياراتها بعد سلسلة كارثية من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي هدف. وفي محاولة لفرض السيطرة على غرفة الملابس، صرّح روزينيور عقب المباراة: "سأختار فقط اللاعبين الذين يمثلون النادي بالشكل الصحيح"، في إشارة واضحة إلى وجود أزمة داخل الفريق. ويعيش تشيلسي انهيارًا لافتًا، إذ فشل في هز الشباك منذ 4 مارس، ما تسبب في تراجعه بجدول الترتيب وابتعاده بفارق 10 نقاط عن مراكز دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرار حاسم. ومنذ توليه المهمة في يناير 2026، لم ينجح روزينيور في تحقيق الاستقرار، بعدما قاد الفريق في 13 مباراة بالدوري حقق خلالها 5 انتصارات وتعادلين مقابل 6 هزائم، لتتحول مواجهة ويمبلي المرتقبة إلى محطة مفصلية قد تحدد مستقبله مع “البلوز”.