ابنة مارادونا تتهم الطاقم الطبي بالتلاعب
أكدت جانينا مارادونا، ابنة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، خلال جلسة محاكمته المتعلقة بظروف وفاته عام 2020، أن العائلة تعرّضت لما وصفته بتلاعب شديد من جانب الطاقم الطبي الذي كان يشرف على رعايته في أيامه الأخيرة. وجاءت إفادة جانينا أمام محكمة في سان إيسيدرو قرب بوينس آيرس، ضمن محاكمة سبعة من أفراد الطاقم الطبي، المتهمين بالإهمال المحتمل الذي أدى إلى وفاة مارادونا عن عمر 60 عامًا، بعد أزمة قلبية تنفسية أثناء فترة نقاهة منزلية عقب عملية جراحية في الدماغ. وأشارت ابنة النجم الأرجنتيني إلى أن أفراد العائلة، وخاصة هي وشقيقتها دالما، لم يكونوا يتلقون معلومات واضحة حول الحالة الصحية لوالدهم، بل شعروا في كثير من الأحيان بأنهم خارج دائرة القرار، رغم كونهم الأقرب إليه قانونيًا وإنسانيًا. وأضافت أن الطاقم الطبي كان يوجه قرارات الرعاية اليومية، بما في ذلك تفاصيل الإشراف على فترة النقاهة، بينما كان يطلب من العائلة الاكتفاء بالمراقبة دون تدخل مباشر، وهو ما جعلهم في حالة من الحيرة وعدم الاطمئنان. وخلال شهادتها التي استمرت قرابة ساعة ونصف، تأثرت جانينا بشكل واضح، خاصة عند عرض تسجيلات صوتية تتعلق بأحد المتهمين، وكذلك عند تذكرها لحظة وصولها إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، حين أُبلغت بأن محاولات إنعاشه لم تنجح. وتتهم النيابة أفراد الطاقم الطبي بالإهمال في متابعة الحالة الصحية لمارادونا خلال فترة التعافي، بينما ينفي المتهمون أي مسؤولية مباشرة عن الوفاة، مؤكدين أن كل منهم كان يعمل ضمن نطاق تخصصه. وتستمر المحاكمة وسط اهتمام إعلامي واسع في الأرجنتين والعالم، في قضية لا تزال تثير جدلًا كبيرًا حول الظروف الدقيقة التي أدت إلى وفاة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.