الآسيوي يعلن سبيتار شريكًا طبيًا حتى 2029

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توسيع نطاق شراكته الطبية مع مستشفى سبيتار المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام، ليصبح شريكًا طبيًا رسميًا لجميع بطولات الأندية والمنتخبات التابعة له، في اتفاق يمتد حتى يونيو 2029، في خطوة تهدف إلى رفع معايير الرعاية الصحية للاعبين على مستوى القارة. ويُعد مستشفى سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية عالميًا، حيث يقدّم خدمات متقدمة للرياضيين المحترفين في مختلف الألعاب، ويملك سجلًا واسعًا في دعم البطولات الكبرى، ما جعله أحد أهم الشركاء في المنظومة الطبية للكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وتعود جذور التعاون بين الطرفين إلى عدة سنوات، حيث لعب سبيتار دورًا محوريًا في تقديم الدعم الطبي خلال بطولة كأس آسيا قطر 2023، إضافة إلى مشاركته في فعاليات طبية وتنظيمية مرتبطة بالاتحاد الآسيوي، من بينها المؤتمر الطبي الثامن الذي أقيم في كوالالمبور عام 2025، وهو ما عزز من عمق العلاقة بين الجانبين. وفي تعليق رسمي، أوضح الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لجهود تطوير منظومة الرعاية الصحية في كرة القدم الآسيوية، مؤكدًا أن الشراكة مع سبيتار ساهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للاعبين، سواء في البطولات القارية أو عبر برامج الدعم الفني. وأضاف أن توسيع هذه الشراكة يعكس توجهًا واضحًا نحو تبني معايير طبية أكثر تقدمًا، بما يضمن سلامة اللاعبين ويعزز من جودة المنافسات، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع سبيتار يمثل عنصرًا مهمًا في بناء بيئة رياضية احترافية على مستوى القارة. من جهته، أكد المدير العام بالإنابة لمستشفى سبيتار أن الشراكة مع الاتحاد الآسيوي ترتكز على رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير طب الرياضة وتعزيز البحث العلمي في مجال كرة القدم، إلى جانب تحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للرياضيين. وأوضح أن استمرار هذا التعاون يعكس ثقة متبادلة بين الجانبين، ويؤكد التزام سبيتار بدعم تطور كرة القدم في آسيا وخارجها، من خلال تقديم خبرات طبية متقدمة تسهم في حماية اللاعبين ورفع جاهزيتهم البدنية على أعلى المستويات.


  أخبار ذات صلة