سبيتار يحذر من تحديات مونديال 2026
أعلن مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي “سبيتار” عن نتائج دراستين علميتين أُجريتا بالتعاون مع خبراء دوليين، تهدفان إلى وضع إطار عملي يساعد المنتخبات الوطنية في الاستعداد لبطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتناولت المراجعتان أبرز التحديات البيئية المتوقعة خلال البطولة، مثل ارتفاع درجات الحرارة، واللعب في المرتفعات، وتلوث الهواء، إضافة إلى تأثير السفر الطويل والتنقل المستمر بين المدن المستضيفة، وهي عوامل قد تؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين. وأظهرت النتائج أن النسخة المقبلة من المونديال ستشهد تنوعًا مناخيًا كبيرًا بين المدن، حيث يُتوقع تسجيل درجات حرارة مرتفعة في عدد كبير من الملاعب، إلى جانب تحديات إضافية في المدن المرتفعة، خاصة في المكسيك، ما يستدعي تحضيرًا بدنيًا خاصًا للمنتخبات. كما حذرت الدراسة من تأثيرات أخرى مثل اضطراب الساعة البيولوجية الناتج عن السفر بين مناطق زمنية مختلفة، إضافة إلى مشكلات جودة الهواء ومسببات الحساسية في بعض المدن الكبرى، وما لذلك من انعكاسات على الاستشفاء والتركيز والأداء. وأكد القائمون على الدراسة أن الهدف منها هو تحويل البحث العلمي إلى أدوات عملية تساعد المنتخبات على تحسين جاهزيتها وتقليل المخاطر الصحية والبدنية خلال البطولة، عبر استراتيجيات تشمل التأقلم الحراري، وإدارة الأحمال، والتغذية، والنوم، والاستشفاء. وتعزز هذه النتائج مكانة “سبيتار” كمرجع عالمي في الطب الرياضي، ومصدر علمي مهم لدعم المنتخبات قبل أكبر حدث كروي في العالم.