سون تحت المجهر قبل كأس العالم

أقرّ قائد المنتخب الكوري الجنوبي سون هيونج-مين بأن فريقه ما زال بحاجة إلى مزيد من التحضير قبل خوض نهائيات كأس العالم المقبلة، وذلك بعد انتهاء معسكر ودي في أوروبا لم ينجح خلاله المنتخب في تسجيل أي هدف في مباراتين متتاليتين، ما زاد من حجم التساؤلات حول الجاهزية الهجومية للفريق قبل البطولة. وجاءت تصريحات سون عقب خسارة كوريا الجنوبية أمام النمسا بهدف دون رد في فيينا، في مباراة شهدت إهدار عدة فرص محققة من جانب القائد الكوري الذي يمر بفترة تراجع في الفعالية الهجومية، وذلك بعد هزيمة ثقيلة سابقة أمام ساحل العاج بأربعة أهداف دون مقابل، ما زاد من الضغوط على الفريق والجهاز الفني. وشكلت المواجهتان اختبارًا مهمًا للاعبين قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم، حيث يسعى المدرب هونغ ميونغ-بو إلى حسم خياراته النهائية في ظل تذبذب المستوى وغياب الفاعلية الهجومية خلال فترة التحضيرات. وأكد سون أن النتائج غير مرضية، لكنه شدد على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية والاستفادة من هذه المرحلة لتصحيح الأخطاء قبل انطلاق المونديال، موضحًا أن الفريق يجب أن يستعد بشكل أفضل للظهور في البطولة العالمية. وأضاف قائد المنتخب الكوري أن الضغوط الجماهيرية أمر مفهوم في ظل التوقعات الكبيرة، لكنه اعتبر أن كأس العالم هي الساحة الحقيقية لإثبات الذات، وأن ما سيقدمه المنتخب هناك سيكون الفيصل في تقييم المستوى الحقيقي للفريق. وتلعب كوريا الجنوبية في مجموعة تضم المكسيك، أحد الدول المستضيفة، إلى جانب جنوب إفريقيا والتشيك، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تتطلب جاهزية عالية من الناحية البدنية والفنية. ويواجه سون نفسه ضغوطًا إضافية على المستوى الفردي، في ظل تراجع معدله التهديفي خلال الفترة الأخيرة، سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية، ما جعله تحت دائرة النقاش حول جاهزيته في المرحلة المقبلة. ورغم ذلك، شدد اللاعب المخضرم على استعداده لنقل خبرته إلى اللاعبين الشباب داخل المنتخب، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى دعم الجيل الجديد ومساعدته على خوض تجربة المونديال بأفضل صورة ممكنة. واختتم سون تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا وانضباطًا أكبر، مشيرًا إلى أن هدفه هو تقديم الإضافة للمنتخب والمساهمة في رفع مستوى الفريق قبل المشاركة في كأس العالم.


  أخبار ذات صلة