هل يفلت الطاقم الطبي للريال من العقاب؟
أثارت تقارير صحفية حديثة جدلاً واسعًا حول كفاءة الطاقم الطبي في ريال مدريد، بعد ارتكابه خطأً فادحًا في تشخيص إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي في الركبة. ووفقًا لتقارير من وسائل إعلام فرنسية وإسبانية، تعرض مبابي لمشاكل في ركبته اليسرى، إلا أن الفحص الطبي داخل النادي أجرِي على الركبة اليمنى، مما أدى إلى تأخر عملية التعافي وإحباط اللاعب. واستعان مبابي بعد ذلك بأطباء في فرنسا، حيث تمكن من التعافي دون الحاجة لتدخل جراحي، بعد اعتماد برنامج تأهيلي دقيق لتقوية العضلات. ورغم الجدل، لم يصدر ريال مدريد أي إجراءات رسمية ضد الطاقم الطبي حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول المحاسبة والمسؤولية داخل النادي. من جانبه، طمأن مبابي جماهيره بأنه بات “في كامل لياقته”، مؤكدًا أن التشخيص الصحيح كان العامل الحاسم في نجاح برنامجه التأهيلي. وكان الإعلامي دانيال ريولو قد وصف الواقعة بأنها “كارثية” و”فادحة”، فيما كشف ميجيل أنخيل دياز أن الخطأ لم يكن بسيطًا، إذ تم فحص الركبة السليمة بدل المصابة، ما اعتُبر خللاً كبيرًا في التشخيص الطبي.