الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «FIFA»
خسر الاتحاد الماليزي لكرة القدم استئنافه أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بعد ثبوت مخالفته باستخدام وثائق مزورة لتجنيس لاعبين ولدوا خارج البلاد، بغرض تمثيل المنتخب الوطني في المباريات الرسمية. وأصدرت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي قرارها مؤكدة صحة العقوبات التي فرضها الفيفا، والمتعلقة بمشاركة اللاعبين في المباراة ضد منتخب فيتنام، التي انتهت بفوز ماليزيا 4-0 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027، حيث تقرر تعديل نتيجة اللقاء بسبب المخالفة. وجاء في قرار المحكمة أن الاتحاد الماليزي يتحمل المسؤولية عن النواقص المؤسسية، فيما كانت مساهمة اللاعبين محدودة، إذ لم يقوموا بإعداد أو تعديل الوثائق المزورة بأنفسهم. وتضمنت العقوبات المالية فرض غرامة قدرها 350 ألف فرنك سويسري (نحو 450 ألف دولار)، وحظر سبعة لاعبين من المشاركة في المباريات لمدة 12 شهرًا، مع السماح لهم بالتدريب والمشاركة في الأنشطة الكروية خارج المباريات خلال فترة الحظر. وأكدت المحكمة أن العقوبة كانت عادلة ومتناسبة، مشددة على ضرورة تطبيقها لضمان النزاهة والالتزام باللوائح الدولية لكرة القدم، والحفاظ على المنافسة الشريفة على مستوى المنتخبات الوطنية.