الأسوأ منذ عقدين.. سر إقالة فرانك من توتنهام

أعلن نادي توتنهام هوتسبير مؤخرًا عن إقالة مدربه توماس فرانك، بعد الخسارة أمام نيوكاسل بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في واحدة من أسوأ فترات الفريق خلال العقدين الماضيين. شهد الشوط الأول من المباراة أداءً باهتًا من لاعبي توتنهام، بينما سجل الضيوف هدف التقدم عبر رأسية مالك ثياو، قبل أن ينجح جاكوب رامزي في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 68 بعد تعادل أرشي جراي في الدقيقة 64، لتعلو صيحات الاستهجان من الجماهير في ملعب توتنهام هوتسبير مع نهاية الشوط الأول والمباراة، ما دفع النادي لاتخاذ قرار التغيير في القيادة الفنية. وذكر النادي في بيانه الرسمي: "اتخذ النادي قرارًا بإجراء تغيير في منصب المدير الفني للفريق الأول، وسيغادر توماس فرانك. تم تعيين توماس في يونيو 2025، وقد حرصنا على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معًا. ومع ذلك، أدت النتائج والأداء إلى استنتاج مجلس الإدارة بأن التغيير في هذا التوقيت من الموسم أصبح ضروريًا. خلال فترة توليه المسؤولية في النادي، أظهر توماس التزامًا كبيرًا، وبذل قصارى جهده لدفع النادي قدمًا. نشكره على جهوده ونتمنى له كل التوفيق في المستقبل." وتمثل خسارة الثلاثاء الفرصة الأخيرة بالنسبة لمسؤولي النادي، الذين لم يشهدوا أي فوز للفريق في آخر ثماني مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم قياسي سلبي لم يتحقق منذ أكتوبر 2008، ويضع توتنهام في المركز السادس عشر بجدول الترتيب، على بعد خمس نقاط فقط من منطقة الهبوط. هذا الوضع دفع جماهير الفريق إلى المطالبة بتغيير القيادة الفنية، ووفقًا لسجل فرانك مع النادي، يبدو أن القرار كان صحيحًا. خلال فترة توليه المسؤولية، فاز فرانك في 13 مباراة وتعادل في 10 وخسر 15 من أصل 38 مباراة قاد فيها الفريق، وهو ما منح النادي معدل نقاط ضعيف للغاية بلغ 1.29 نقطة لكل مباراة، وهو أدنى معدل لأي مدرب دائم للسبيرز خلال أكثر من عقدين، متجاوزًا الرقم القياسي السابق لخواندي راموس بمتوسط 1.35 نقطة لكل مباراة في موسمه الكارثي بين 2007 و2008. هذا الأداء كان أقل بكثير من ما حققه المدربون السابقون، بما في ذلك ماوريسيو بوكيتينو (1.84 نقطة لكل مباراة)، وجوزيه مورينيو (1.77 نقطة لكل مباراة)، وأنطونيو كونتي (1.78 نقطة لكل مباراة)، وحتى نونو إسبريتو سانتو الذي سجل 1.65 نقطة لكل مباراة قبل إقالته في 2021. ورغم أن فرانك قد يبرر النتائج بالإصابات العديدة التي ضربت صفوف الفريق، يبدو أن المدرب الدنماركي لم يكن قادرًا على التعامل مع ضغط المهمة أو تحفيز لاعبيه لتقديم أداء أفضل، ما جعله أسوأ مدرب لتوتنهام خلال 20 عامًا.


  أخبار ذات صلة