ختام باهر لمباراة "لإحياء الأمل" 2026
شهد ملعب أحمد بن علي في الدوحة المباراة الخيرية "لإحياء الأمل"2026 التي شهدت فوز فريق "شنكز" على فريق "أبوفلة" بنتيجة (8-7)، بمشاركة نخبة من أساطير كرة القدم وصنّاع المحتوى. وتأتي هذه المبادرة الاستثنائية كحدث سنوي بارز يقام كل عام بهدف جمع التبرعات لدعم الأطفال والشباب المحرومين من التعليم ومنحهم فرصة حقيقية نحو مستقبل أفضل في عدد من دول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، حيث شهدت المباراة حضور عدد 40 ألفا و521 متفرجا، وحققت إيرادات بقيمة 12 مليونا و400 دولار أمريكي. وتنافس في المباراة الودية مجموعة من أساطير كرة القدم على مستوى العالم، حيث قاد المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينجر فريق "شنكز"، الذي ضم في صفوفه أسماء لامعة من أساطير اللعبة مثل البلجيكي إيدن هازارد، والبرازيلي مارسيلو دا سيلفا، والإسباني دييجو كوستا، إلى جانب كوكبة من المؤثرين أمثال محمد عدنان وشاركي وأنجري جينج ومارلون. وعلى الجانب الآخر، تولى المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو قيادة فريق "أبوفلة"، الذي تواجد في صفوفه تييري هنري، وفرانك ريبيري، وجيرارد بيكيه، وتيم كاهيل، بمشاركة صناع محتوى ذوي شعبية جارفة يتصدرهم مستر بيست وكيه إس آي وعمرو نصوحي وأسامة مروه. وقال فينجر، في تصريحات، إن المباراة الخيرية أقيمت في أجواء رائعة وبحضور جماهيري كبير، واستمتع بمتابعتها وفعالياتها الحاضرون، معتبرا هذه المباراة الخيرية الاستثنائية لدعم التعليم للأطفال وبتواجد عدد من نجوم الكرة العالمية تعكس التأثير الفاعل للرياضة وقيمتها لتحقيق أهداف التنمية والسلام، ومساهمتها في منح الأطفال الفرص لبناء مستقبل جيد يحققون من خلاله تطلعاتهم. بدوره، أشاد ماتيو دا سليفا لاعب ريال مدريد السابق، بمستوى التنظيم العالي للفعالية وبتواجده في هذه المباراة الخيرية في ظل حضور بارز لنجوم الكرة العالمية، مشيدا بهذا النوع من المبادرات التي تحقق العديد من الأهداف خاصة أنها موجهة لدعم التعليم للأطفال. من جانبه، أبدى الفرنسي تييري هنري النجم السابق لفريق أرسنال الإنجليزي عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث الخيري لدعم مشاريع تعليم الأطفال، معتبرا أن الحضور الجماهيري الكبير يؤكد حرص الجميع على دعم هذه المبادرة والمساهمة في تحسين مستوى تعليم الأطفال.