رقم 6 يعود من جديد "تميمة الحظ" للبايرن

ينافس فريق بايرن ميونيخ الألماني بقيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، بقوة في العديد من البطولات الكبرى خلال الموسم الحالي 2025-2026، حيث يسعى الفريق البافاري لتحقيق انطلاقة قوية ونتائج إيجابية في العام الجديد 2026. ويمثل الرقم 6 "تميمة الحظ البافارية" بحسب ما ذكره الحساب الرسمي لنادي بايرن ميونيخ على منصة "إكس"، مضيفًا أنه كلما انتهى التقويم برقم ستة، كان ذلك مصحوبًا بدراما كبيرة وانتصارات عظيمة، حيث يأمل البايرن في أن يعيد التاريخ نفسه هذا الموسم.

1966

في أول موسم لهم في البوندزليجا، زلزل المحور الذهبي المكون من الحارس سيب ماير، وفرانز بيكنباور، وقلب الهجوم جيرد مولر أركان الدوري الألماني، ليعلنوا بداية حقبة هيمنة لم تتوقف حتى يومنا هذا.

1976

كان عام 1976 هو العام الذي أثبت فيه بايرن ميونيخ أن معدن الكبار يظهر في الشدائد، فبينما كان الفريق يترنح محليًا، تحول إلى إعصار لا يُقهر على الصعيد الدولي. تحت قيادة ديتمار كرامر، خاض البافاري ملحمة تاريخية ضد ريال مدريد، وفي النهائي، تجلت عبقرية القيصر بيكنباور الذي أدار المباراة بهدوء الواثق، ليختم بولي روث المشهد بهدف التتويج. لم تكن مجرد بطولة ثالثة تواليًا، بل كانت إعلانًا رسميًا عن تنصيب بايرن ميونيخ ملكًا على عرش كرة القدم العالمية بالثنائية الدولية التاريخية.

1986

بين تتويج درامي لبايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني في الأنفاس الأخيرة، وملحمة مونديالية قادها بيكنباور بمجموعة من النجوم الذين تحدوا الإصابات والانقسامات ليصلوا إلى نهائي المكسيك. سقط الألمان في النهائي أمام رفاق مارادونا، لكن بيكنباور كان قد وضع بالفعل المخطط النهائي للمجد الذي سيتحقق في عام 1990. هي قصة فريق لم يستسلم للظروف، ومدرب حول ألم البطولة إلى متعة تاريخية.

1996

عام 1996 كان عام العودة لعرش أوروبا بلمسة من القيصر. تحت قيادة بيكنباور الذي تولى المهمة في الأمتار الأخيرة، توج بايرن ميونيخ بلقب كأس الاتحاد الأوروبي، ليكمل الثلاثية القارية التاريخية وينضم لليوفنتوس وأياكس في هذا الإنجاز.

2006

بينما كان بايرن ميونيخ يحتكر الألقاب المحلية في ألمانيا، كان العالم على موعد مع ولادة ثنائي الأحلام البافاري. بلمسة فيليب لام التاريخية في افتتاح المونديال، وإبداعات باستيان شفاينشتايجر، وجد النادي والمنتخب القادة الذين طال انتظارهم. عام 2006 لم يكن مجرد موسم للألقاب، حيث تحولت الموهبة الشابة إلى قيادة حقيقية، معلنةً فجرًا جديدًا لبايرن ميونيخ على الساحة الدولية.

2016

كان بايرن ميونيخ في 2016 يقدم كرة قدم من كوكب آخر. في ليلة نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد، سيطر البافاري بنسبة 73% وسدد 33 كرة، في أداء وصفه سيميوني بالأقوى في مسيرته. ورغم هدف ليفاندوفسكي واكتساح الملعب طولًا وعرضًا، عاند الحظ بيب جوارديولا ورجاله ليودعوا البطولة في ليلة درامية. لم يرفعوا الكأس، لكنهم رفعوا سقف التوقعات لما يمكن أن تكون عليه كرة القدم من جمال.


  أخبار ذات صلة