إغلاق نادي بوردو الفرنسي

أكد نادي بوردو، أنه أبلغ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أنهم لن يقوموا بتجديد رخصتهم المهنية، بسبب المشاكل المادية التي تعرض لها النادي. وتعرض النادي الفرنسي لأزمة مالية خلال الفترة الماضية بسبب تراكم الديون، وأبلغ بوردو، الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أنه تنازل عن رخصته الاحترافية كنادي كرة قدم والتي حصل عليها في عام 1937. وأعلن نادي بوردو الفرنسي، الفائز بلقب الدوري الفرنسي ست مرات، عن هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة بعد فشل مفاوضاته مع مجموعة فينواي سبورتس، المالكة لنادي ليفربول. جاء هذا القرار بعد عدم تمكن النادي من إتمام صفقة الاستحواذ المحتملة التي كانت تأمل في حل الأزمة المالية المستمرة منذ سنوات. وكان نادي بوردو قد عانى من مشاكل مالية خطيرة أدت إلى وضعه تحت الرقابة الإدارية منذ عام 2021. على الرغم من المحاولات المتكررة لاستعادة الاستقرار المالي من خلال صفقات الاستحواذ، لم يتمكن النادي من تحقيق النجاح المنشود. وقد صرح النادي في بيان رسمي بأن المفاوضات الأخيرة مع فينواي سبورتس انتهت بدون التوصل إلى اتفاق، مما دفع إدارة بوردو إلى قبول قرار الهبوط. وقال البيان: "استأنفنا المفاوضات في الأيام الأخيرة، ولكن مندوبي فينواي سبورتس أكدوا أمس أنهم لا ينوون إتمام الصفقة، رغم الضمانات التي قدمناها. بناءً على ذلك، قررنا سحب الطعن المقدم ضد قرار الهيئة الوطنية للرقابة الإدارية بتاريخ 9 يوليو 2024". تاريخ بوردو يضم نجاحات كبيرة، بما في ذلك آخر لقب له في الدوري الفرنسي في عام 2009، ووصوله إلى دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، شهد النادي تراجعًا كبيرًا في أدائه، حيث هبط من الدوري الفرنسي الممتاز إلى دوري الدرجة الثانية في 2022، وتعرض لهبوط جديد هذا العام.


  أخبار ذات صلة