حمداني يستبعد لوكا زيدان
خرج الحارس لوكا زيدان من حسابات المنتخب الجزائري خلال المعسكر المقبل، بعدما قرر المدرب إبراهيم حمداني عدم إدراج اسمه ضمن القائمة التي تضم 26 لاعبًا استعدادًا لمواجهتي توجو في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم. وأوضح حمداني أن استبعاد حارس ليجانيس الإسباني لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات خارج الإطار الفني، مشيرًا إلى أن اختياراته في مركز حراسة المرمى استندت إلى مدى مشاركة اللاعبين مع أنديتهم خلال الفترة الماضية. وقال المدرب، ردًا على سؤال بشأن غياب زيدان البالغ 28 عامًا، إنه فضّل الاعتماد على ثلاثة حراس يحصلون على أكبر عدد ممكن من دقائق اللعب، مؤكدًا أن الحراس الذين وقع عليهم الاختيار كانوا الأكثر مشاركة منذ المعسكر الأخير، وأن هذا المعيار كان العامل الحاسم في قراره. وشهدت القائمة عودة أسامة بنبوط، حارس اتحاد الجزائر، إلى جانب مالفين ماستيل المحترف في لوزان السويسري، وعبداللطيف رمضان حارس مولودية الجزائر، ليشكلوا الخيارات الثلاثة المتاحة للجهاز الفني في المباراتين المقبلتين. وكان لوكا زيدان قد غاب عن أول قائمة لحمداني في سبتمبر الماضي، بسبب العقوبة التي فرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بإيقافه مباراتين، على خلفية الأحداث التي أعقبت خسارة الجزائر أمام نيجيريا في ربع نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا التي استضافها المغرب. وطالت العقوبات أيضًا رفيق بلغالي، مدافع تورينو الإيطالي، الذي عوقب بالإيقاف أربع مباريات، لكنه عاد إلى حسابات المنتخب وظهر ضمن قائمة المواجهتين المقبلتين أمام توجو، المقررتين يومي 14 و16 نوفمبر الجاري. ويأتي غياب زيدان في أعقاب الانتقادات التي تعرض لها بسبب مستواه خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما استقبلت شباكه ستة أهداف خلال ثلاث مباريات. ولم تشمل اختيارات المدرب كذلك ريان آيت نوري، ظهير مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي غاب عن معسكر سبتمبر الماضي عقب توتر العلاقة بينه وبين الجهاز الفني خلال مواجهة زامبيا. وكانت الواقعة قد شهدت خلافًا بين اللاعب وأعضاء الجهاز الفني بعدما رفض تنفيذ التعليمات، في وقت كان يستعد فيه للمشاركة بديلًا، قبل أن يتراجع الجهاز عن قرار إشراكه إثر تسجيل المنتخب هدفه الثاني. وأكد حمداني عدم وجود خلاف شخصي مع آيت نوري، موضحًا أن استبعاده جاء لأسباب فنية، وأن أبواب المنتخب لا تزال مفتوحة أمامه، شريطة الالتزام بقواعد العمل داخل الفريق والحصول على وقت كافٍ للمشاركة مع ناديه. ويحتل المنتخب الجزائري صدارة اهتماماته في التصفيات، بعدما جمع أربع نقاط من أول مباراتين في المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات زامبيا وبوروندي وتوجو، ويسعى إلى تعزيز موقفه خلال مواجهتي نوفمبر.