مواجهات مرتقبة في دوري المؤتمر الأوروبي

تدخل بطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم مرحلة جديدة من المنافسة، مع إقامة 18 مباراة الخميس ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، في جولة تحمل أهمية كبيرة للفرق الساعية إلى تعزيز مواقعها في جدول الترتيب والاقتراب من التأهل المباشر إلى دور الـ16، مقابل طموحات أخرى لتصحيح المسار وتعويض النقاط المهدرة في الجولتين السابقتين. وتتقدم مواجهة طرابزون سبور التركي وفرايبورج الألماني قائمة المباريات المنتظرة، إلى جانب لقاء ميدتيلاند الدنماركي مع أياكس الهولندي، وموناكو الفرنسي أمام نوردشيلاند الدنماركي، وخيتافي الإسباني ضد برايتون الإنجليزي، في مواجهات تحمل حسابات مختلفة للفرق المشاركة. ويستقبل طرابزون سبور نظيره فرايبورج بطموح مواصلة انطلاقته المثالية، بعدما حصد ست نقاط من انتصارين متتاليين، الأول على كيو بي إس الفنلندي بنتيجة 4-2 خارج ملعبه، والثاني أمام هارتس الاسكتلندي بهدفين دون رد. كما يدخل الفريق التركي المواجهة مدعومًا بسلسلة مميزة بلغت سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، إلى جانب نجاحه في الفوز بآخر ست مباريات خاضها على أرضه. في المقابل، يبحث فرايبورج عن استعادة توازنه القاري، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام موناكو بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، عقب فوزه على يابلونيتس التشيكي بنتيجة 3-2 في مستهل مشواره. ورغم استعادة الفريق الألماني بعض الثقة بانتصارين محليين أمام فولفسبورج وأوجسبورج، فإن سجله خارج ملعبه يثير القلق، بعدما خسر أربعًا من آخر خمس مباريات أوروبية خاضها بعيدًا عن جماهيره. ويحل أياكس الهولندي ضيفًا على ميدتيلاند الدنماركي في مواجهة يسعى خلالها الفريق الهولندي إلى تأكيد صحوته، بعد فوزه على أتالانتا الإيطالي بهدفين دون مقابل في الجولة الثانية، ليعوض تعثره أمام هايدوك سبليت الكرواتي في بداية البطولة. أما ميدتيلاند، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بعدما اكتفى بالتعادل مع إيجناتيا الألباني في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام سينت ترويدن البلجيكي بهدف دون رد. ويبحث موناكو عن انتصاره الثالث تواليًا عندما يواجه نوردشيلاند، بعدما قدم بداية قوية بتحقيق الفوز على سيسكا صوفيا البلغاري وفرايبورج الألماني، وكان الأخير بثلاثية نظيفة. ويعتمد الفريق الفرنسي على مجموعة من العناصر الشابة التي تملك إمكانات فنية مميزة، وفي مقدمتها السنغالي لامين كامارا والألماني باريس برونر، لمواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. وعلى الجانب الآخر، يدخل نوردشيلاند المباراة برصيد نقطتين من تعادلين أمام هارتس وسيسكا صوفيا، ويأمل في تحقيق فوزه الأول، مستفيدًا من قدرته على العودة في النتيجة، بعدما عوض تأخره بهدف في كلتا المباراتين، رغم صعوبة المهمة أمام منافس لم يسبق له مواجهته في المسابقات الأوروبية. وفي إسبانيا، يحاول خيتافي استعادة توازنه عندما يستضيف برايتون الإنجليزي، بعدما تعرض لخسارة قاسية أمام لوجانو السويسري بنتيجة 2-5 في الجولة الماضية، في نتيجة كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة تحتاج إلى معالجة. بينما يدخل برايتون اللقاء بعد تعادل سلبي مع يابلونتس، أعقب فوزه الكبير على كاونو زالجيريس الليتواني برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، ويأمل في استعادة فاعليته الهجومية والخروج بنتيجة إيجابية. وفي مواجهة أخرى، يستضيف أتالانتا الإيطالي فريق كايرات ألماتي الكازاخستاني، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام أياكس بهدفين دون رد، واستعادة الثقة بعد سلسلة من النتائج غير المرضية، كان آخرها السقوط أمام بارما بثلاثية نظيفة في الدوري المحلي. أما كايرات، فيدخل المواجهة بحثًا عن انتصاره الأول، بعدما تعادل مع ريجا اللاتفي في الجولة الافتتاحية، ثم خسر أمام باناثينايكوس اليوناني بنتيجة 1-5. ويأمل باناثينايكوس في مواصلة عروضه القوية عندما يستضيف سيسكا صوفيا، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين بفوزه على بوراتس بانيا لوكا وكايرات ألماتي، وكان انتصاره الأخير بخمسة أهداف مقابل هدف، ليؤكد رغبته في المنافسة على المراكز المتقدمة. وتشهد بقية مباريات الجولة مواجهات آرهوس الدنماركي مع سبورتينج براجا البرتغالي، وثون السويسري مع هارتس الاسكتلندي، والنجم الأحمر الصربي مع إنتر كلوب إسكالديس الأندوري، وكيو بي إس الفنلندي مع جينت البلجيكي، ولينكولن ريد إمبس من جبل طارق مع هايدوك سبليت الكرواتي، وميالبي السويدي مع بوراتس بانيا لوكا البوسني. كما يلتقي كوبنهاجن الدنماركي مع إيبيريا تبليسي الجورجي، ولوجانو السويسري مع كاونو زالجيريس، وتفينتي الهولندي مع بافوس القبرصي، وسينت ترويدن البلجيكي مع بران النرويجي، وريجا اللاتفي مع يابلونتس التشيكي، فيما يواجه يونيفرسيتاتيا كرايوفا الروماني فريق إيجناتيا الألباني. وتكتسب هذه الجولة أهمية إضافية في ظل تقارب المنافسة وتعدد الفرق الطامحة إلى حجز مواقع متقدمة، إذ تسعى الفرق صاحبة البداية القوية إلى تأكيد تفوقها، بينما تدرك الفرق المتعثرة أن فقدان المزيد من النقاط قد يعقد حساباتها مبكرًا في سباق التأهل.


  أخبار ذات صلة