لوهافر يغرق في أزمة إدارية تهدد مستقبله
دخل نادي لوهافر الفرنسي مرحلة صعبة على المستويين الرياضي والإداري، بعدما تزامنت نتائجه المتراجعة في الدوري مع تغييرات واسعة داخل هيكله التنظيمي، وسط مخاوف متزايدة من الهبوط إلى الدرجة الثانية. وتفاقمت الأزمة عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان، متصدر المسابقة، بنتيجة 1-5، إذ أعلن النادي إيقاف مدربه ديدييه ديجار، بالتزامن مع قبول استقالة رئيسه جان ميشيل روسييه، ليجد الفريق نفسه دون قيادة فنية أو إدارية في مرحلة حساسة من الموسم. وامتدت تداعيات الاضطرابات إلى الجهاز الرياضي، بعدما تحدثت تقارير إعلامية فرنسية عن قرب رحيل المدير الرياضي ديمبا با ومدرب حراس المرمى نيكولا دوشيه، ما يعكس حجم التغييرات التي يشهدها النادي. وكانت مجموعة «بلو كرو سبورتس جروب» قد استحوذت على لوهافر في يوليو 2025، ضمن استثماراتها في أندية كرة القدم. وأبدت مجموعات من جماهير النادي غضبها من إدارة المالك الجديد، معتبرة أن قراراته أضعفت هوية الفريق، ومحمّلة إياه مسؤولية الأزمة الحالية، في وقت يواجه فيه لوهافر خطر فقدان موقعه بين أندية النخبة الفرنسية. ويحمل لوهافر تاريخًا عريقًا، إذ تأسس عام 1872 ويُعد أقدم أندية كرة القدم الاحترافية في فرنسا.