الدوري الفرنسي الدرجة الأولى
زيدان يدعم ضحايا حرائق الجزائر وفرنسا
وجّه زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، رسالة تضامن إلى ضحايا الحرائق التي شهدتها مناطق في فرنسا والجزائر، معربًا عن أسفه لما تعرضت له العائلات المتضررة، ومتمنيًا عدم تكرار هذه الكوارث. وتحدث زيدان عن الحرائق خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فرنسا وبلجيكا في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، مشيرًا إلى أن ما حدث تسبب في أضرار مؤلمة للعائلات، في ظروف خارجة عن السيطرة. وقال زيدان: «أشعر بالأسى لما حدث، وبسبب كل هذه الأمور الخارجة عن السيطرة التي تلحق الضرر بالعائلات، آمل ألا تتكرر مثل تلك الكوارث؛ فهذا ما نتمناه». وتحمل تصريحات زيدان جانبًا خاصًا تجاه الجزائر، بعدما طالت الحرائق مناطق من البلاد، من بينها بجاية التي تنحدر منها عائلة والده، ما دفعه إلى التعبير عن تضامنه مع المتضررين والتأكيد على تمنياته بالسلامة للجميع.
إصابة قوية تبعد كورنيليوس عن مارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض مدافعه الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة قوية خلال وجوده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة طويلة، في ضربة جديدة للفريق الذي يعاني بداية متعثرة في الدوري الفرنسي. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن كورنيليوس تعرض لإصابة خطيرة أعلى الفخذ خلال التدريبات مع المنتخب الكندي، مشيرًا إلى أن الجهازين الطبيين للمنتخب والنادي يتواصلان بشكل مستمر لمتابعة حالة اللاعب وتقييم مدى الإصابة وتحديد برنامج العلاج والتأهيل. وأكد مارسيليا أن طبيعة الإصابة تشير إلى غياب اللاعب لفترة طويلة، على أن يكشف النادي عن مزيد من التفاصيل الطبية فور اكتمال الفحوصات والحصول على معلومات دقيقة بشأن حالته ومدة ابتعاده عن الملاعب. ووجه النادي دعمه الكامل للاعب خلال فترة العلاج، متمنيًا له الشفاء والعودة إلى الملاعب، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات التي ستحدد الفترة التي يحتاجها كورنيليوس للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وانضم المدافع الكندي إلى صفوف مارسيليا عام 2024 قادمًا من مالمو السويدي، وقضى الموسم الماضي معارًا إلى جلاسجو رينجرز الاسكتلندي، قبل العودة إلى النادي الفرنسي للموسم الحالي. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لمارسيليا، الذي يحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري الفرنسي برصيد ثلاث نقاط، ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه. ويترقب الجهاز الفني لمارسيليا نتائج التقييم الطبي النهائي لتحديد مدة غياب كورنيليوس، والعمل على تجهيز البدائل المتاحة في الخط الخلفي، بينما يواصل اللاعب مرحلة التقييم والعلاج تحت متابعة الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب الكندي.
انطلاق نارية في مشوار توريس مع باريس
بدأ الإسباني فيران توريس مشواره مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بقوة، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط بقميص الفريق الفرنسي، ليقدم المهاجم الإسباني انطلاقة لافتة بعد انتقاله من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
كفاراتسخيليا: مع إنريكي أصبحت لاعبًا مختلفًا
أكد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أن العمل تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي كان أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تطوره منذ انتقاله إلى النادي، مشيرًا إلى أن تجربته في العاصمة الفرنسية منحته فرصة للتعلم المستمر على المستويين الرياضي والشخصي. وقال كفاراتسخيليا إن الفترة التي قضاها مع إنريكي ساعدته على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته وأدائه داخل الملعب، موضحًا: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيرًا على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير». وأضاف النجم الجورجي أن كثافة العمل مع المدرب الإسباني جعلته يكتسب معرفة واسعة بتفاصيل اللعبة، إلى درجة أنه أصبح يشعر بقدرته على التفكير بعقلية المدرب، وقال: «مع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريبًا أن أصبح مدربًا اليوم». ولا يخفي كفاراتسخيليا تقديره الكبير لإنريكي، الذي يعتمد على تطوير لاعبيه بصورة مستمرة، مؤكدًا أن العمل تحت قيادته يفرض على اللاعب التركيز والتعلم في كل حصة تدريبية ومباراة. وأوضح: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. فهو يطورك ذهنيًا وبدنيًا ونفسيًا، ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائمًا مستعدًا». وتأتي إشادة كفاراتسخيليا بإنريكي في ظل الفترة المميزة التي يعيشها مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد العناصر البارزة في الفريق عقب انتقاله إلى النادي، ونجح في حصد مختلف الألقاب مع الفريق الفرنسي، ليعزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية. ويرى اللاعب الجورجي أن التعامل مع إنريكي يتطلب جاهزية كاملة في كل لحظة، حتى عندما تكون المشاركة لفترة قصيرة، مؤكدًا أن تعليمات المدرب يجب أن تكون واضحة للاعب وأن تنفذ بأقصى تركيز. وقال في هذا السياق: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعدًا مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 بالمئة على أرض الملعب». ويحظى كفاراتسخيليا أيضًا باهتمام كبير على المستوى الفردي، إذ يأتي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في سباق جائزة الكرة الذهبية، إلى جانب عدد من أبرز نجوم اللعبة، في ظل المستويات التي قدمها مع باريس سان جيرمان وتتويجه بالألقاب مع الفريق.
فابيان رويز يحلم بالكرة الذهبية
كشف الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، عن طموحه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي أنهاه بتحقيق مجموعة كبيرة من الألقاب مع ناديه، مؤكدًا أنه يأمل في الوصول إلى أعلى مركز ممكن في سباق الجائزة المرموقة. وقال رويز في تصريحات لإذاعة «راديو إستاديو نوتشي»: «في سباق الكرة الذهبية، أتمنى أن أصل إلى أبعد مركز ممكن، فقد فزت تقريبًا بكل الألقاب التي كانت متاحة هذا الموسم». وأشار لاعب الوسط الإسباني إلى أن سجله الجماعي يمنحه أسبابًا للحلم بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الترويج لنفسه، مؤكدًا أن تقييم المرشحين يبقى من اختصاص المتابعين والجهات المعنية بالجائزة. وأضاف: «أنا اللاعب الذي فاز بأكبر عدد من البطولات، لكنني سأترك مهمة الترويج للآخرين». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، عاد رويز للحديث عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية؟ لم لا؟ الحقيقة أنني على المستوى الجماعي كنت اللاعب الأكثر تتويجًا، وأعتقد أنني فزت بسبعة ألقاب في السنوات الأخيرة». وأضاف: «الكرة الذهبية جائزة مرموقة للغاية، وكل لاعب يحلم بالفوز بها. أنا سعيد لأن الناس يتحدثون عني ولأن عملي يحظى بالتقدير، وسأحاول إنهاء السباق في أعلى مركز ممكن، ولماذا لا أحلم بالفوز بها؟». ويرى رويز أن المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى يجب ألا تكون حكرًا على اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى يمكنهم أيضًا ترك بصمة حاسمة في مسيرة فرقهم. وقال: «أعتقد أن المدافع أو حارس المرمى له نفس القدر من الأهمية التي يمثلها المهاجم. وفي السنوات الأخيرة رأينا لوكا مودريتش ورودري يثبتان ذلك». ورغم تركيزه على النجاحات الجماعية التي حققها مع باريس سان جيرمان، يأمل رويز في إضافة جائزة فردية بارزة إلى سجله، مؤكدًا أن حلم التتويج بالكرة الذهبية يظل مشروعًا مفتوحًا بالنسبة له. كما حرص لاعب الوسط الإسباني على توجيه رسالة تقدير إلى والدته، مؤكدًا الدور الكبير الذي لعبته عائلته في مسيرته الرياضية، وقال: «كل ما أنا عليه وكل ما حققته، أدين به إلى والدتي وإلى كل ما فعلته من أجلي». ويأمل رويز أن تمنحه إنجازاته الجماعية مع باريس سان جيرمان حضورًا قويًا في سباق الكرة الذهبية، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين للجائزة وما ستشهده المنافسة من صراع بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ديمبيلي يرشح كفاراتسخيليا لخلافته في الكرة الذهبية
كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التحولات التي طرأت على أسلوبه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن النضج والخبرة والتركيز على خدمة الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. وأوضح ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، أنه لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه عندما بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر جعله أكثر نضجًا وقدرة على قراءة تفاصيل المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. وقال ديمبيلي: «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجًا. تتطور كلاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عامًا عندما كنت في بوروسيا دورتموند». وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق». وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن تجربته مع برشلونة كان لها دور مهم في تطوير طريقة تفكيره وأسلوبه، خصوصًا أنه لعب إلى جانب عدد من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رأى ديمبيلي أن طريقته في التعامل مع كرة القدم تركت أثرًا واضحًا في مسيرته. وأوضح: «عندما تكون في سن 20 عامًا، تريد أن تراوغ لاعبًا أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي». وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت الكثير من ذلك». ورغم تتويجه بالكرة الذهبية، أكد ديمبيلي أنه لم يغير طريقة تعامله مع المباريات، رغم إدراكه أن الجائزة رفعت سقف التوقعات وزادت حجم الضغوط الملقاة على عاتقه. وقال: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي». ويبرز ديمبيلي مجددًا ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على الجائزة، لكنه لا يرى نفسه صاحب الحق الأبرز في الاحتفاظ بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا كمرشح للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، لا يخفي اللاعب الفرنسي رغبته في تكرار الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالجائزة سيكون مصدر فخر شخصي كبير، خصوصًا بعدما أصبح مطالبًا بإثبات أن تتويجه الأول لم يكن مجرد لحظة عابرة. وقال ديمبيلي: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».
القضاء الفرنسي يؤكد محاكمة أشرف حكيمي
أكدت محكمة التمييز الفرنسية، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا، الأربعاء، قرار إحالة المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة على خلفية اتهامه بالاغتصاب. ووفقًا لما نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية عن مصدر قضائي، فقد أيدت محكمة التمييز قرار إحالة حكيمي إلى المحاكمة، في القضية التي تعود وقائعها إلى فبراير 2023. وكانت شابة قد تقدمت ببلاغ ضد اللاعب المغربي في فبراير 2023، واتهمته بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي ينفيها حكيمي بشكل قاطع. وبتأييد قرار الإحالة، تستمر الإجراءات القضائية في القضية، على أن تنظر المحكمة المختصة في الاتهامات المنسوبة إلى اللاعب وتفصل فيها وفقًا لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة والأدلة المقدمة من الأطراف. ويظل حكيمي متمسكًا ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه، بينما تواصل الجهات القضائية الفرنسية نظر القضية.
إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.
أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس
تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Lassine Sinayoko |
باريس | 4 |
Esteban Lepaul |
ستاد رين | 4 |
Cameron Archer |
أوكسير | 4 |
Casper Tengstedt |
تولوز | 4 |
L. Mafouta |
لومان | 4 |
أمين غويري |
أولمبيك مارسيليا | 4 |
Ferran Torres |
باريس سان جيرمان | 4 |
Kamory Doumbia |
بريست | 4 |
Paris Brunner |
موناكو | 4 |
اركينيوس |
باريس سان جيرمان | 3 |
ف. توفين |
لونس | 3 |
Ernest Nuamah |
أولمبيك ليون | 3 |
Bourabaa Adil |
لومان | 3 |
. سا اتا |
لو هافر | 2 |
أدريان توماسون |
ستاد رين | 2 |
ليدوفيتش أجورك |
بريست | 2 |
Boulaye Dia |
ستاد رين | 2 |
Dilane Bakwa |
ليل | 2 |
ماتيو ايدول |
لونس | 2 |
Ayase Ueda |
ليل | 2 |
Franjo Ivanovic |
لونس | 2 |
Samuel Amo-Ameyaw |
ستراسبورغ | 2 |
Gessime Yassine |
ستراسبورغ | 2 |
Pathe Mboup |
بريست | 2 |
Tiago Santos |
ليل | 2 |
T. Jørgensen |
تولوز | 2 |
Zachary Athekame |
أولمبيك ليون | 2 |
Prosper Peter |
آنجير | 2 |
Jacen Russell-Rowe |
تولوز | 1 |
Felix Bacher |
أولمبيك ليون | 1 |
J. Le Douaron |
تروا | 1 |
A. Mille |
تروا | 1 |
L. Maronnier |
تروا | 1 |
G. Reyna |
ستراسبورغ | 1 |
Himad Abdelli |
أولمبيك مارسيليا | 1 |
Khvicha Kvaratskhelia |
باريس سان جيرمان | 1 |
فالنتين رونجيه |
ستاد رين | 1 |
برزي ايسلو فرانكوفسكي |
ستاد رين | 1 |
Vitinha |
باريس سان جيرمان | 1 |
I. Kebbal |
باريس | 1 |
S.Chergui |
باريس | 1 |
Angel Gomes |
أولمبيك مارسيليا | 1 |
Namaso Danny |
أوكسير | 1 |
جوش ماجا |
لو هافر | 1 |
Lois Openda |
أولمبيك ليون | 1 |
D. Guèye |
لومان | 1 |
S. Szymański |
ستاد رين | 1 |
أركوس كارلينس |
آنجير | 1 |
فلورون سوطتوكا |
لونس | 1 |
إيريك ديار |
موناكو | 1 |
الفرق المشاركة
| موناكو | ليل |
| ستاد رين | أولمبيك ليون |
| باريس | باريس سان جيرمان |
| بريست | لوريان |
| نيس | لونس |
| ستراسبورغ | آنجير |
| أولمبيك مارسيليا | لومان |
| تولوز | أوكسير |
| تروا | لو هافر |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| موناكو | 6 | 4 | 2 | 0 | 10 | 5 | 5 | 14 |
| ليل | 6 | 4 | 1 | 1 | 9 | 4 | 5 | 13 |
| ستاد رين | 6 | 4 | 1 | 1 | 12 | 10 | 2 | 13 |
| أولمبيك ليون | 6 | 3 | 2 | 1 | 11 | 4 | 7 | 11 |
| باريس | 6 | 3 | 2 | 1 | 8 | 4 | 4 | 11 |
| باريس سان جيرمان | 6 | 3 | 2 | 1 | 11 | 8 | 3 | 11 |
| بريست | 6 | 2 | 2 | 2 | 12 | 9 | 3 | 8 |
| لوريان | 6 | 2 | 2 | 2 | 6 | 6 | 0 | 8 |
| نيس | 6 | 2 | 2 | 2 | 5 | 7 | -2 | 8 |
| لونس | 6 | 2 | 1 | 3 | 11 | 10 | 1 | 7 |
| ستراسبورغ | 6 | 2 | 1 | 3 | 11 | 12 | -1 | 7 |
| آنجير | 6 | 2 | 1 | 3 | 7 | 10 | -3 | 7 |
| أولمبيك مارسيليا | 6 | 2 | 0 | 4 | 9 | 8 | 1 | 6 |
| لومان | 6 | 1 | 3 | 2 | 10 | 12 | -2 | 6 |
| تولوز | 6 | 1 | 3 | 2 | 9 | 11 | -2 | 6 |
| أوكسير | 6 | 2 | 0 | 4 | 8 | 16 | -8 | 6 |
| تروا | 6 | 1 | 1 | 4 | 4 | 13 | -9 | 4 |
| لو هافر | 6 | 0 | 2 | 4 | 4 | 8 | -4 | 2 |
Lassine Sinayoko
Esteban Lepaul
Cameron Archer
Casper Tengstedt
L. Mafouta
أمين غويري
Ferran Torres
Kamory Doumbia
Paris Brunner
اركينيوس
ف. توفين
Ernest Nuamah
Bourabaa Adil
. سا اتا
أدريان توماسون
ليدوفيتش أجورك
Boulaye Dia
Dilane Bakwa
ماتيو ايدول
Ayase Ueda
Franjo Ivanovic
Samuel Amo-Ameyaw
Gessime Yassine
Pathe Mboup
Tiago Santos
T. Jørgensen
Zachary Athekame
Prosper Peter
Jacen Russell-Rowe
Felix Bacher
J. Le Douaron
A. Mille
L. Maronnier
G. Reyna
Himad Abdelli
Khvicha Kvaratskhelia
فالنتين رونجيه
برزي ايسلو فرانكوفسكي
Vitinha
I. Kebbal
S.Chergui
Angel Gomes
Namaso Danny
جوش ماجا
Lois Openda
D. Guèye
S. Szymański
أركوس كارلينس
فلورون سوطتوكا
إيريك ديار