الدوري الإنجليزي الممتاز
دياز: هالاند يمتلك عقلية رونالدو التهديفيّة
أشادَ البرتغاليُّ روبن دياز، مدافعُ مانشستر سيتي، بزميلِه النرويجيِّ إيرلينج هالاند، مؤكّدًا أنّه يشبهُ كريستيانو رونالدو في العقليةِ التهديفيّةِ والسعيِ المستمرِّ نحو تسجيلِ الأهدافِ وتحطيمِ الأرقامِ القياسيّةِ. وسجّلَ هالاند هدفَينِ جديدَينِ ليقودَ مانشستر سيتي إلى الفوزِ على إيفرتون بنتيجةِ (2-0)، ضمنَ منافساتِ الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، رافعًا رصيدَه إلى 23 هدفًا في 13 مباراةً خاضَها مع فريقِه ومنتخبِ بلادِه هذا الموسمِ، فيما واصلَ التسجيلَ في 11 مباراةً متتاليةٍ، وغابَ عن التسجيلِ في مواجهةٍ واحدةٍ فقط. أحرزَ هالاند (25 عامًا) 138 هدفًا في 155 مباراةً بقميصِ مانشستر سيتي، من بينها 96 هدفًا في 105 مبارياتٍ بـ«الدوريِّ الإنجليزيّ». وقالَ دياز: «هالاند يمتلكُ عقليةً شبيهةً برونالدو، فكلاهما يسعيانِ بشغفٍ إلى التسجيلِ في كلِّ مباراةٍ هذا الإصرارُ انعكاسٌ للحالةِ الذهنيّةِ التي يتمتّعانِ بها». وأضافَ: «نحنُ سعداءُ بوجودِه معنا، ونحفّزُه دائمًا لمواصلةِ التهديفِ وتحطيمِ مزيدٍ من الأرقامِ القياسيّةِ». ورغمَ الأرقامِ المذهلةِ لهالاند، أشارَ دياز إلى أنّ زميلَه لا يزالُ قادرًا على التطوّرِ أكثرَ، قائلًا: «لقد حطّمَ الرقمَ القياسيَّ لعددِ الأهدافِ في موسمٍ واحدٍ بالدوريِّ الإنجليزيّ، لكن لا أعرفُ إن كانَ يعيشُ أفضلَ فتراتهِ حاليًّا، إنّه رائعٌ دائمًا».
هل يعود كلوب لتدريب ليفربول؟
فتح يورجن كلوب، المدرب الألماني السابق الباب بشكل دراماتيكي أمام إمكانية العودة لتدريب ليفربول، رغم أنه يؤكد في الوقت نفسه أنه "لا يفتقد التدريب". وترك كلوب، الذي قاد ليفربول للفوز بلقبَي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مقاعد التدريب في صيف 2024 بعد فترة استمرت تسع سنوات، ليخلفه المدرب آرني سلوت. لكن كلوب، البالغ من العمر 58 عامًا، أشار في تصريحات حديثة إلى أنه "من الممكن" أن يعود إلى أنفيلد يومًا ما، قائلًا: "قلتُ إنني لن أدرب أي فريق في إنجلترا مرة أخرى، وهذا يعني أنه إذا كان ليفربول، فنظريًا الأمر ممكن، لا أعرف بالضبط، فأنا أحب عملي الحالي، لا أفتقد التدريب، فأنا أدرب الآن، ولكن بطريقة مختلفة". وأضاف كلوب مازحًا: "لا أفتقد الوقوف تحت المطر لساعات، أو المؤتمرات الصحفية، أو غرفة الملابس بعد 1080 مباراة، لكن يمكن أن أصاب بحمى التدريب مجددًا في المستقبل". ورغم اعترافه بالرضا التام عن حياته الحالية واستمتاعه بالمشاريع الإدارية، إلا أنه لم يستبعد تمامًا عودته لتدريب الفريق الذي ارتبط به عاطفيًا ومهنيًا طوال عقد من الزمان. ليفربول، الذي حقق خليفته سلوت لقب الدوري الموسم الماضي، يعاني حاليًا من سلسلة من أربع هزائم متتالية، إلا أن الإدارة تأمل أن يؤدي الإنفاق الكبير على اللاعبين الجدد إلى تحقيق نتائج أفضل بمجرد استقرار الفريق تحت قيادة المدرب الحالي.
نيفيل: متفاجئ من مستوى صلاح!
أبدى النجم الإنجليزي السابق جاري نيفيل قلقه من التراجع الواضح في أداء محمد صلاح، جناح ليفربول، بعد خسارة الفريق أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 على ملعب "أنفيلد".
سلوت: لا أعذار بعد السقوط أمام مانشستر
أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "النتيجة هي أكثر ما يؤلمنا، خاصة أننا استقبلنا هدفًا مبكرًا جدًا. عندما تواجه فريقًا مثل مانشستر يونايتد يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، ويلعب بطريقة دفاعية متكتلة مع الاعتماد على الكرات الطويلة، فإن التأخر في النتيجة منذ البداية يمنحهم ثقة إضافية ويصعب الأمور علينا". وأضاف: "لو أخبرني أحد قبل المباراة أننا سنتأخر بهدف مبكر ثم نخلق ثماني أو تسع فرص محققة، لما صدّقت ذلك، لكنه حدث بالفعل، والمشكلة أننا لم نستغل سوى فرصة واحدة للتسجيل". وتابع المدرب الهولندي: "من الصعب الفوز في مباراة كبيرة مثل ليفربول ضد مان يونايتد عندما تكون الكرات الثابتة في صالح الخصم، فقد استقبلنا هدفًا آخر من ركلة ثابتة، وهذا ما تسبب في خسارتنا". وتحدث سلوت أيضًا عن الجدل الذي صاحب الهدف الأول بعد سقوط أليكسيس ماك أليستر مصابًا في الرأس، قائلًا: "لن أبحث عن أعذار، كان علينا أن نتعامل بشكل أفضل بعد سقوطه. ومع ذلك، فإن سلامة اللاعب يجب أن تكون أولوية، وإذا احتاج إلى أربع غرز في رأسه، فمن الطبيعي أن يحصل على علاج فوري، لكن ذلك لم يحدث. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبار ذلك سببًا للخسارة، فالسبب الحقيقي أننا أضعنا فرصًا كثيرة جدًا". وعن الوضع النفسي للفريق بعد أربع هزائم متتالية، قال سلوت: "الحياة كمدرب مليئة بالتحديات المستمرة. عندما بدأت مسيرتي كانت التحديات مختلفة، والآن بعد أن أصبحت مدربًا لليفربول خلفًا ليورجن كلوب، الجميع يعتبر ذلك أكبر اختبار لي. نعم، خسرنا أربع مباريات متتالية، وهذا تحدٍ جديد، لكنني لا أعتقد أننا فقدنا الثقة، لأننا في كل مباراة خسرناها كنا نصنع الكثير من الفرص، وإذا واصلنا الأداء بهذا الشكل وأجرينا بعض التحسينات البسيطة، سنعود إلى الانتصارات قريبًا". وأوضح سلوت أن فريقه ما زال يعاني من مشاكل في الكرات الثابتة بسبب النزعة الهجومية المفرطة: "عندما نتأخر بهدف نغامر هجوميًا أكثر، وأحيانًا يكون لدينا ستة أو سبعة لاعبين ذوي طابع هجومي، وهذا يؤثر على تنظيمنا الدفاعي في الكرات الثابتة. لا أعتبرها عذرًا، لكن ربما يفسر ذلك سبب استقبالنا أهدافًا من تلك المواقف مؤخرًا".
سلوت يبرر تراجع ليفربول: الأنظار نحو صلاح!
اعتبر الهولندي آرني سلوت، مدرب نادي ليفربول، أن الانتقادات التي تطال نجمه المصري محمد صلاح بعد سلسلة الهزائم الأخيرة تعد أمرًا طبيعيًا في ظل مكانته الكبيرة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن التركيز على القائد الهجومي للفريق يأتي بحكم المسؤولية التي يتحملها في الخط الأمامي. وخسر ليفربول أربع مباريات متتالية للمرة الأولى منذ عام 2014، آخرها أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، رغم الفرص العديدة التي سنحت للاعبيه. وقال سلوت عقب اللقاء إن من المعتاد أن تُسلّط الأضواء على الأسماء البارزة بعد أي تراجع في النتائج، موضحًا: في بداية الموسم، كان الحديث يدور حول الصفقات الجديدة، والآن الحديث ينصبّ على صلاح، وهذا أمر طبيعي. وأضاف أن الفريق أهدر فرصًا محققة، بينها واحدة من صلاح، وأخرى من خاكبو، مشددًا على أن “اللاعبين قدموا كل ما لديهم لكن التوفيق غاب عن الفريق في اللحظات الحاسمة. وأكد المدرب الهولندي أن ليفربول بحاجة إلى استعادة الفعالية أمام المرمى قبل مواجهة أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن القلق مشروع بعد أربع هزائم متتالية، لكنه واثق من قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة. وختم سلوت حديثه قائلًا: إذا حافظنا على الأداء نفسه وطوّرنا بعض التفاصيل الصغيرة، فسنعود سريعًا إلى طريق الانتصارات”.
بعد إسقاط ليفربول.. أموريم يرفض الاحتفال!
قلل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، من أهمية الفوز الثمين الذي حققه فريقه على ليفربول بنتيجة 2-1 مساء الأحد في ملعب أنفيلد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الانتصار لا يعني الكثير على المدى الطويل رغم قيمته المعنوية. وأحرز هاري ماغواير هدف الحسم برأسية متقنة في الدقيقة 84 ليقود يونايتد لأول فوز له في معقل ليفربول منذ عام 2016، والأول على "الريدز" منذ أغسطس 2022، ليرفع الفريق رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، بفارق ست نقاط عن المتصدر أرسنال. وقال أموريم في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء إن الفوز "لا يعد سوى ثلاث نقاط في جدول الترتيب"، مضيفًا: "قد يكون للنتيجة معنى اليوم، لكنها لا تعني شيئًا غدًا، ما يهم هو الروح التي لعب بها اللاعبون، والقتال في كل كرة رغم أننا كنا محظوظين في بعض اللحظات". وأكد المدرب البرتغالي أن الفريق أظهر شخصية قوية رغم فقدان السيطرة في بعض فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن "الإيمان والجهد الجماعي هما ما يصنعان الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة". وتابع: "نحتاج دائمًا إلى لحظات معينة — تصديات الحارس أو كرة ترتد من القائم — لتمنحنا الثقة بأن الفوز ممكن هذا ما شعرنا به، وقد أثبت اللاعبون أنهم يستحقون هذه النتيجة". واختتم أموريم حديثه بالتطلع إلى المواجهة المقبلة أمام برايتون السبت القادم، قائلًا: "سنستمتع بالفوز الليلة، لكن التفكير أصبح منصبًا على المباراة التالية. مثل هذه الانتصارات تمنحنا الثقة والدافع، والآن علينا البناء على هذا الأداء للمستقبل".
ماذا قال ماجواير عن الفوز التاريخي على ليفربول؟
أكد المدافع الإنجليزي هاري ماجواير، قائد مانشستر يونايتد، أن فوز فريقه على ليفربول بنتيجة 2–1 مساء الأحد على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز، "ليس مجرد ثلاث نقاط"، بل انتصار يحمل "قيمة معنوية كبيرة" للفريق والجماهير، خاصة أنه الأول للشياطين الحمر على هذا الملعب منذ عام 2016. وفي تصريحاته لشبكة "سكاي سبورتس" عقب اللقاء، عبّر ماجواير عن سعادته بالانتصار قائلاً: "نعم، هذا الفوز يعني لنا الكثير. لقد تفوق ليفربول علينا في السنوات الأخيرة، ولم يكن ذلك مقبولًا بالنسبة لنادٍ مثل مانشستر يونايتد. لم نمنح جماهيرنا ما يكفي من الأيام السعيدة، لكن اليوم مختلف". وأضاف المدافع الإنجليزي: "لقد مر وقت طويل منذ آخر فوز لنا هنا. الجميع يقول إن المباراة لا تمنح سوى ثلاث نقاط، لكنها بالنسبة لنا أكثر من ذلك بكثير هي انتصار للروح، وللفريق، وللجماهير التي تستحق الفرح". وتابع ماجواير الذي يرتدي قميص مانشستر يونايتد منذ عام 2018: "من الصعب أن تأتي إلى أنفيلد في كل مرة وتغادر دون فوز هذا الانتصار من أجل الجماهير، وآمل أن يستمتعوا بهذه الليلة. ليفربول كان فريقًا قويًا جدًا خلال السنوات الماضية، لذلك من الرائع أن نحقق فوزًا كهذا عليهم". وأشار اللاعب إلى أهمية التركيز في المرحلة المقبلة قائلًا: "كرة القدم هي ذكريات، وبهذا الفوز صنعنا ذكرى مميزة لنا ولجماهيرنا لكن علينا ألا نبالغ في الاحتفال، لأننا نعلم أن الفريق لا يزال بحاجة إلى العمل بجد للوصول إلى المستويات التي يستحقها مانشستر يونايتد". واختتم ماجواير حديثه بالتطلع إلى المباراة المقبلة أمام برايتون: "نعرف أن هذا الفوز يعني الكثير، لكننا سنعود إلى العمل فورًا كل مباراة في هذا النادي تُعامل بنفس الجدية، وهدفنا أن نواصل التقدم والبقاء في القمة".
بعد السقوط أمام مانشستر.. تعليق حزين من فان دايك
أكد فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول الإنجليزي، على شعوره بالحزن والألم عقب الهزيمة التي تلقاها أمام نظيره مانشستر يونايتد، بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب "أنفيلد". وعقب المباراة، أبدى فان دايك استياءه من أداء فريقه، مؤكدًا في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس" أن ليفربول كان يستحق نتيجة أفضل، لكنه أخطأ في تفاصيل حاسمة. وقال: "أعتقد أننا استقبلنا الهدف الثاني بطريقة ساذجة جدًا. عملنا بجد للعودة في المباراة وخلقنا فرصًا كثيرة للفوز، لكن عندما تستقبل هدفًا كهذا، يكون ذلك محبطًا للغاية". وأضاف القائد الهولندي موضحًا أن التسرع كلف الفريق فقدان السيطرة: "إذا نظرنا للمباراة ككل، كنا متسرعين جدًا في قراراتنا، بينما لعب مانشستر يونايتد بصبر، لم يضغط علينا كثيرًا لكنه أيضًا لم يمنحنا مساحة للتحكم بالكرة". ورغم خيبة الأمل، دعا فان دايك زملاءه والجماهير إلى التكاتف خلال هذه الفترة الصعبة، مؤكدًا أهمية الوحدة والتماسك: "علينا أن نبقى متحدين، ليس فقط كلاعبين، بل مع الجماهير وكل من يريد للفريق أن ينهض". واختتم حديثه بتأكيد ثقته في قدرة الفريق على تجاوز الأزمة: "نحن ما زلنا في شهر أكتوبر، وما زال أمامنا طريق طويل. صحيح أننا خسرنا أربع مباريات متتالية، لكن علينا أن نبقى متواضعين، نواصل العمل، ونحافظ على ثقتنا بأنفسنا. عندما تزداد الأمور صعوبة، يجب أن نتمسك بعقليتنا ونقف إلى جانب بعضنا البعض. الموسم لا يزال طويلًا".
ليفربول وصلاح يسجلان أرقام سلبية بالجملة
سجل فريق ليفربول الإنجليزي العديد من الأرقام السلبية بعدما سقط في الكلاسيكو أمام نظيره مانشستر يونايتد، بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وخسر الريدز أربع مباريات متتالية في جميع المسابقات لأول مرة منذ نوفمبر 2014، كما خسر فريق المدرب أرني سلوت ثلاث مباريات متتالية في البريميرليج لأول مرة منذ فبراير 2021 (4). ومنذ بداية شهر مايو الماضي، استقبل ليفربول هدفين أو أكثر في عدد أكبر من مباريات الدوري الإنجليزي مقارنة بأي فريق آخر، وذلك في ثماني من أصل 12 مباراة خاضها في المسابقة. كما سجل النجم المصري محمد صلاح رقمًا سلبيًا على المستوى التهديفي، حيث لم يسجل جناح الريدز أي هدف غير ركلات جزاء في سبع مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك للمرة الأولى في مسيرته مع ليفربول. وتجمد رصيد الريدز عند 15 نقطة في المركز الرابع، ليواصل الفريق الأحمر سلسلة نتائجه السلبية ويبتعد أكثر عن صدارة البريميرليج.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
E. Håland |
مانشستر سيتي | 9 |
إسحاق |
ليفربول | 6 |
Pedro Joao |
تشيلسي | 5 |
M. Tavernier |
بورنموث | 5 |
Nicolas Jackson |
أستون فيلا | 4 |
Bryan Mbeumo |
مانشستر يونايتد | 4 |
Morgan Rogers |
تشيلسي | 4 |
Rayan Cherki |
مانشستر سيتي | 4 |
Pedro Neto |
تشيلسي | 3 |
Brian Brobbey |
سندرلاند | 3 |
Mohamed Belloumi |
هال سيتي | 3 |
Jack Hinshelwood |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
دومينيك لوين |
ليدز يونايتد | 3 |
Kevin Schade |
برينتفورد | 3 |
Thierno Barry |
إيفرتون | 3 |
برونو فيرنانديز |
مانشستر يونايتد | 3 |
Bukayo Saka |
أرسنال | 3 |
باسكال جروب |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
Charalampos Kostoulas |
برايتون هوف ألبيون | 3 |
Evanilson |
بورنموث | 3 |
برونو رودريجيز |
أرسنال | 2 |
Victor Munoz |
ليفربول | 2 |
Emersonn |
إبسويتش تاون | 2 |
Joshua King |
فولهام | 2 |
Cole Palmer |
تشيلسي | 2 |
Yasin Ayari |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
كاي هارفتز |
أرسنال | 2 |
Keane Lewis-Potter |
برينتفورد | 2 |
V. Janelt |
برينتفورد | 2 |
Anthony Elanga |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
Jack Rudoni |
كوفنتري سيتي | 2 |
Kiernan Dewsbury-Hall |
إيفرتون | 2 |
جوزيف ويلوك |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
جوردون هندرسون |
تشيلسي | 2 |
Zian Flemming |
إبسويتش تاون | 2 |
جايدن بوجل |
ليدز يونايتد | 2 |
Tyrick Mitchell |
كريستال بالاس | 2 |
Leif Davis |
إبسويتش تاون | 2 |
مارتين أوديجارد |
أرسنال | 2 |
Malick Yalcouye |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
Johan Manzambi |
أستون فيلا | 2 |
Antoine Semenyo |
مانشستر سيتي | 2 |
هارفاي بارنس |
نيوكاسل يونايتد | 2 |
Cuyper De |
برايتون هوف ألبيون | 2 |
Dan Ndoye |
نوتينغها فورست | 2 |
Stephen Mfuni |
كوفنتري سيتي | 1 |
Igor Thiago |
برينتفورد | 1 |
Jaouen Hadjam |
برايتون هوف ألبيون | 1 |
Conor Gallagher |
توتنهام هوتسبر | 1 |
D. Kamada |
كريستال بالاس | 1 |
الفرق المشاركة
| مانشستر سيتي | أرسنال |
| برايتون هوف ألبيون | ليفربول |
| تشيلسي | برينتفورد |
| ليدز يونايتد | نيوكاسل يونايتد |
| أستون فيلا | هال سيتي |
| إيفرتون | إبسويتش تاون |
| بورنموث | توتنهام هوتسبر |
| فولهام | مانشستر يونايتد |
| كريستال بالاس | نوتينغها فورست |
| كوفنتري سيتي | سندرلاند |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| مانشستر سيتي | 8 | 7 | 0 | 1 | 20 | 9 | 11 | 21 |
| أرسنال | 8 | 7 | 0 | 1 | 13 | 5 | 8 | 21 |
| برايتون هوف ألبيون | 8 | 5 | 1 | 2 | 23 | 7 | 16 | 16 |
| ليفربول | 8 | 4 | 3 | 1 | 11 | 8 | 3 | 15 |
| تشيلسي | 8 | 4 | 1 | 3 | 17 | 15 | 2 | 13 |
| برينتفورد | 8 | 2 | 5 | 1 | 14 | 9 | 5 | 11 |
| ليدز يونايتد | 8 | 2 | 5 | 1 | 9 | 6 | 3 | 11 |
| نيوكاسل يونايتد | 8 | 3 | 2 | 3 | 12 | 14 | -2 | 11 |
| أستون فيلا | 8 | 3 | 2 | 3 | 9 | 12 | -3 | 11 |
| هال سيتي | 8 | 2 | 4 | 2 | 9 | 8 | 1 | 10 |
| إيفرتون | 8 | 2 | 4 | 2 | 8 | 9 | -1 | 10 |
| إبسويتش تاون | 8 | 3 | 1 | 4 | 12 | 16 | -4 | 10 |
| بورنموث | 8 | 2 | 3 | 3 | 12 | 13 | -1 | 9 |
| توتنهام هوتسبر | 8 | 2 | 3 | 3 | 8 | 10 | -2 | 9 |
| فولهام | 8 | 2 | 2 | 4 | 8 | 10 | -2 | 8 |
| مانشستر يونايتد | 8 | 1 | 4 | 3 | 10 | 13 | -3 | 7 |
| كريستال بالاس | 8 | 2 | 1 | 5 | 9 | 19 | -10 | 7 |
| نوتينغها فورست | 8 | 1 | 3 | 4 | 6 | 10 | -4 | 6 |
| كوفنتري سيتي | 8 | 2 | 0 | 6 | 6 | 15 | -9 | 6 |
| سندرلاند | 8 | 1 | 2 | 5 | 6 | 14 | -8 | 5 |
E. Håland
إسحاق
Pedro Joao
M. Tavernier
Nicolas Jackson
Bryan Mbeumo
Morgan Rogers
Rayan Cherki
Pedro Neto
Brian Brobbey
Mohamed Belloumi
Jack Hinshelwood
دومينيك لوين
Kevin Schade
Thierno Barry
برونو فيرنانديز
Bukayo Saka
باسكال جروب
Charalampos Kostoulas
Evanilson
برونو رودريجيز
Victor Munoz
Emersonn
Joshua King
Cole Palmer
Yasin Ayari
كاي هارفتز
Keane Lewis-Potter
V. Janelt
Anthony Elanga
Jack Rudoni
Kiernan Dewsbury-Hall
جوزيف ويلوك
جوردون هندرسون
Zian Flemming
جايدن بوجل
Tyrick Mitchell
Leif Davis
مارتين أوديجارد
Malick Yalcouye
Johan Manzambi
Antoine Semenyo
هارفاي بارنس
Cuyper De
Dan Ndoye
Stephen Mfuni
Igor Thiago
Jaouen Hadjam
Conor Gallagher
D. Kamada