مورينو ينهي الجدل ويجدد الثقة بسون قائدًا لكوريا
جدد الإسباني روبرت مورينو، مدرب منتخب كوريا، ثقته في سون هيونج-مين، مؤكدًا احتفاظ نجم توتنهام الإنجليزي السابق بشارة القيادة، رغم التقارير التي تحدثت عن توتر علاقته بعدد من اللاعبين المخضرمين داخل المنتخب. واستدعى مورينو سون، البالغ 34 عامًا والمحترف حاليًا في صفوف لوس أنجليس إف سي الأمريكي، ضمن قائمة المنتخب استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام السعودية وقطر الشهر المقبل. وشهدت القائمة أيضًا حضور ثلاثة لاعبين بارزين ينشطون في أوروبا، هم كيم مين-جاي وهوانج هي-تشان وهوانج إن-بيوم، بعدما تحدثت تقارير الشهر الماضي عن اقترابهم من اعتزال اللعب الدولي. وأوضح المدرب الإسباني أنه أجرى العديد من النقاشات مع اللاعبين منذ توليه قيادة المنتخب بصورة مؤقتة، عقب الإخفاق في نهائيات كأس العالم التي استضافتها أمريكا الشمالية. وقال مورينو: «أمضيت وقتًا في التواصل أكثر مما أمضيته في التدريب»، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر أمر وارد حتى داخل أفضل المنتخبات، لكن الأهم هو التعامل معه وإيجاد الحلول المناسبة. ومن المقرر أن تنتهي مهمة مورينو بعد المباراتين الوديتين المقبلتين، إلا أن الاتحاد الكوري قد يقرر الإبقاء عليه حتى نهائيات كأس آسيا، المقررة في السعودية خلال يناير المقبل. وعندما طُلب منه توضيح دور سون داخل المنتخب، حسم مورينو موقفه قائلًا: «القائد هو سون هيونج-مين، ليس لديّ ما أضيفه». وجاءت التكهنات بشأن وجود خلافات داخل غرفة الملابس بعدما أظهر كيم مين-جاي، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، غضبه وألقى حذاءه عقب استبداله خلال الشوط الثاني من مباراة ودية أقيمت في كوريا وانتهت بالتعادل السلبي أمام فنزويلا هذا الشهر. وفي وقت لاحق، قال كيم إن على كل لاعب التركيز في عمله وتقديم أفضل ما لديه، وهي تصريحات أثارت مزيدًا من التساؤلات بشأن طبيعة الأجواء داخل المنتخب. لكن مورينو شدد على أن المجموعة تسير بصورة جيدة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تجاوز أي اختلافات والعمل معًا، وأضاف أن تصريحاته خلال المؤتمر والقائمة التي أعلنها تقدمان إجابة واضحة عن وضع الفريق. وكان الاتحاد الكوري لكرة القدم قد طالب الجماهير في وقت سابق من هذا الشهر بالتوقف عن توجيه «هجمات شخصية مفرطة» ضد اللاعبين، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى المنتخب بعد ظهوره المخيب في كأس العالم. وأدت نتائج الفريق في البطولة إلى استقالة المدرب هونج ميونج-بو، بعدما أخفق المنتخب في تجاوز دور المجموعات، لتتواصل الضغوط على المنتخب قبل استحقاقاته المقبلة.