بإقصاء فلامنجو.. إستوديانتس إلى نهائي ليبرتادوريس
قاد الحارس الأوروجوياني المخضرم خورخي موسليرا فريقه إستوديانتس الأرجنتيني إلى نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام فلامنجو البرازيلي، حامل اللقب، في إياب الدور قبل النهائي، ليحسم الفريق الأرجنتيني التأهل بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح. وجاء التأهل عقب انتهاء مباراتي الذهاب والإياب بالتعادل السلبي، قبل أن يتألق موسليرا في ركلات الترجيح، متصديًا لمحاولات جورجينيو ولوكاس باكيتا وبرونو هنريكي، ليمنح إستوديانتس بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة، بعدما شارك في خمس نسخ من كأس العالم مع منتخب أوروجواي. وحقق إستوديانتس إنجازه رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 50، إثر طرد لاعبه بالتازار رودريجيز، إذ نجح الفريق في الصمود أمام فلامنجو، قبل أن يحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، في نتيجة تمثل ضربة قوية للفريق البرازيلي الذي كان يسعى إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه. وضرب إستوديانتس موعدًا مع مواطنه القاري بالميراس البرازيلي في المباراة النهائية، المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل على ملعب «سنتيناريو» في أوروجواي، حيث يتطلع الفريق الأرجنتيني إلى التتويج باللقب للمرة الخامسة في تاريخه، والأولى منذ عام 2009. ويأمل إستوديانتس في إنهاء الهيمنة البرازيلية على البطولة القارية، بعدما احتكرت الأندية البرازيلية اللقب خلال السنوات السبع الماضية، وكان ريفر بليت الأرجنتيني آخر فريق من خارج البرازيل يتوج بالكأس، وذلك عام 2018. وتنتظر إستوديانتس مهمة صعبة أمام بالميراس، الذي سبق له الفوز بالبطولة مرتين متتاليتين عامي 2020 و2021، ويسعى بدوره إلى إضافة لقب جديد إلى سجله القاري، في مواجهة تجمع بين طموح الفريق الأرجنتيني في استعادة أمجاده ورغبة النادي البرازيلي في مواصلة حضوره القوي على الساحة اللاتينية. وتكتسب النتيجة أهمية إضافية بالنظر إلى الفارق الكبير في القيمة السوقية بين الفريقين؛ إذ تزيد قيمة قائمة إستوديانتس قليلًا على 61 مليون دولار، مقابل نحو 236 مليون دولار لفلامنجو، وفق الأرقام الواردة، ما يجعل إقصاء حامل اللقب مفاجأة لافتة في منافسات البطولة.