هل يعود سانشو إلى دورتموند من جديد؟
أعادت الإصابة القوية التي تعرض لها اليوناني يانيس كونستانتيلياس حسابات نادي بوروسيا دورتموند في سوق الانتقالات، بعدما اضطر النادي الألماني إلى فتح الباب أمام خيار قديم ومثير، يتمثل في استعادة الإنجليزي جادون سانشو، الذي أصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية ارتباطه بمانشستر يونايتد. وكشفت تقارير صحفية ألمانية أن سانشو عاد إلى قائمة اهتمامات "أسود الفيستفاليا" في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بعدما تعرض كونستانتيلياس لإصابة في الرباط الصليبي تهدد بغيابه لفترة طويلة، رغم أن النادي تعاقد معه هذا الصيف مقابل 26 مليون يورو. ولا تزال إمكانية عودة سانشو إلى دورتموند قيد الدراسة، إذ تشير شبكة «سكاي» الألمانية إلى أن الصفقة لا تزال بعيدة عن الحسم في الوقت الحالي، بينما ترى صحيفة «بيلد» أن عودة اللاعب إلى ناديه السابق قد تصبح واقعًا إذا وافق على شروط مالية محددة. وتتمثل أبرز هذه الشروط في تخلي سانشو عن الحصول على مكافأة توقيع، إلى جانب إمكانية توقيع عقد يعتمد جزء منه على الأداء والمردود الذي سيقدمه مع الفريق، وهو ما قد يمنح دورتموند فرصة لإتمام الصفقة دون تحمل تكلفة انتقال، خاصة أن اللاعب لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ. ويعرف سانشو أجواء دورتموند جيدًا، بعدما تألق بقميص الفريق خلال فترته الأولى، قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد في صفقة كبيرة، إلا أن تجربته مع النادي الإنجليزي لم تسر بالشكل المتوقع، ليصبح الآن أمام فرصة للعودة إلى المكان الذي شهد انطلاقته الحقيقية على الساحة الأوروبية. وتلقى فكرة عودة سانشو ترحيبًا داخل دورتموند، في ظل الشعبية الكبيرة التي لا يزال يحظى بها اللاعب بين جماهير النادي، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات كارستن كرامر، المدير العام لبوروسيا دورتموند. وقال كرامر: «بالكاد يوجد اسم يثير حماس جماهير دورتموند أكثر من جادون، وكان الأمر كذلك طوال فترة التوقف الصيفي. جادون لم يرتكب أي خطأ، إنه شاب رائع». ويأتي تحرك دورتموند في وقت لا يملك فيه النادي رفاهية الانتظار، بعدما تسببت إصابة كونستانتيلياس في تقليص الخيارات الهجومية، لتصبح الحاجة إلى تدعيم الفريق أكثر إلحاحًا قبل خوض المنافسات الرسمية. ويمثل سانشو حلًا جذابًا لإدارة دورتموند من الناحية الاقتصادية والفنية في الوقت نفسه، فهو لاعب صاحب خبرة في الدوري الألماني، وسبق له التألق بقميص النادي، كما أن التعاقد معه لن يتطلب دفع رسوم انتقال بعد رحيله عن مانشستر يونايتد.