حمزة عبد الكريم بين هدوء برشلونة وضغط مصر
فرض المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة داخل برشلونة، بعدما لفت الأنظار بإمكاناته الكبيرة ومستواه الواعد، ليصبح مشروع نجم ينتظر مستقبلًا مميزًا في الكرة الأوروبية.
وانضم حمزة إلى صفوف شباب برشلونة خلال الموسم الحالي قادمًا من الأهلي المصري على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء، ليسجل اسمه كأول لاعب مصري يرتدي قميص البلوجرانا.
وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن وجود تباين كبير بين طريقة تعامل برشلونة والكرة المصرية مع اللاعب الشاب.
وأوضحت الصحيفة أن برشلونة يتبع سياسة هادئة ومتدرجة في تطوير حمزة عبد الكريم، حيث بدأ النادي بإشراكه تدريجيًا مع فريق الشباب دون التسرع في تصعيده إلى الفريق الرديف، مع التركيز أولًا على تأقلمه بدنيًا وفنيًا مع أسلوب اللعب الإسباني المختلف.
وأضاف التقرير أن اللاعب، رغم مشاركاته المحدودة، أظهر قدرات مميزة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص، قبل أن يبدأ تدريجيًا في فرض تأثيره داخل المباريات.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن التعامل في مصر جاء بصورة مختلفة تمامًا، بعدما تم استدعاء حمزة ضمن القائمة الأولية لمنتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، والتي تضم 27 لاعبًا، على أن يتم استبعاد لاعب واحد فقط قبل انطلاق البطولة.
وبات اللاعب قريبًا من تسجيل ظهور تاريخي في أكبر حدث كروي عالمي، رغم أن خبراته الاحترافية لا تزال محدودة، إذ لم يخض سوى عدد قليل من المباريات مع الفريق الأول للأهلي قبل انتقاله إلى برشلونة.