خطر إيبولا على مشجعي كأس العالم 2026

أكد الدكتور أوليفر جونسون، الأكاديمي المتخصص في الصحة العالمية بجامعة كينجز كوليدج لندن، أن احتمالية إصابة مشجعي كرة القدم بفيروس إيبولا خلال كأس العالم 2026 تبقى محدودة للغاية، رغم أن بعض الإجراءات الاحترازية المشددة قد تؤثر على الجوانب التنظيمية واللوجستية للبطولة. وأوضح جونسون أن النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، تأتي في وقت يشهد فيه تفشي محدود للفيروس في جمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث تم تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية ذات اهتمام دولي. وأشار الخبير الصحي إلى أن بعض المنتخبات، ومن بينها منتخب الكونجو الديمقراطية، تأثرت بالوضع الصحي القائم، بعد نقل معسكراته التحضيرية إلى خارج البلاد وإعادة تنظيم خطط الإعداد، إضافة إلى إجراءات سفر أكثر تشددًا فرضتها بعض الدول، من بينها قيود تتعلق بدخول المسافرين القادمين من مناطق موبوءة خلال فترة زمنية محددة. وفيما يتعلق بالمخاطر المباشرة على الجماهير، شدد جونسون على أن الخطر يبقى منخفضًا جدًا، موضحًا أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما من خلال الاتصال المباشر بالحالات المصابة، وهو ما يجعل احتمالات انتشاره في الدول ذات الأنظمة الصحية المتقدمة ضعيفة للغاية. كما لفت إلى أن الإجراءات الوقائية والفحوصات المشددة قد تؤدي إلى بعض التأثيرات على حركة السفر، مثل إطالة إجراءات الدخول في المطارات وزيادة الضغط على أنظمة التفتيش، ما قد ينعكس على الانسيابية التنظيمية خلال البطولة. واختتم جونسون تصريحاته بالتأكيد على أهمية التزام المشجعين بالإرشادات الصحية العامة، مثل النظافة الشخصية وتجنب المخالطة المباشرة في حال الشعور بالأعراض، مشيرًا إلى أن الحفاظ على بيئة صحية آمنة يعد جزءًا أساسيًا من نجاح تنظيم حدث عالمي بحجم كأس العالم.


  أخبار ذات صلة