شكوى بريدا تفجر فضيحة بالدوري الهولندي
تشهد كرة القدم الهولندية حالة من الجدل بعد تفجر قضية جديدة باتت تُعرف إعلاميًا باسم “باسبورتجيت”، والتي تتعلق بمسألة أهلية مشاركة بعض اللاعبين في المباريات الرسمية داخل الدوري المحلي. وبدأت القصة عقب مباراة خسرها نادي إن إي سي بريدا أمام فريق جو أهيد إيجلز بنتيجة كبيرة، قبل أن يتقدم بريدا باعتراض رسمي على قانونية مشاركة أحد لاعبي الفريق المنافس، بدعوى وجود خلل في وضعه القانوني المرتبط بتصاريح العمل. وتشير تفاصيل القضية إلى أن الاعتراض يركز على وضع لاعب يعتقد أنه تخلى عن جواز سفره الهولندي بعد اختياره تمثيل منتخب وطني آخر، ما أدى إلى إثارة تساؤلات حول قانونية مشاركته في مباريات الدوري. وخلال جلسات الاستماع القانونية، أكد ممثل النادي أن المسألة لا تتعلق بتقديرات أو شكوك، بل بملف إداري وقانوني يجب حسمه بشكل واضح، معتبرًا أن مشاركة اللاعب قد تكون مخالفة للوائح المعمول بها. وبحسب ما يتم تداوله، فإن القضية لا تقتصر على حالة واحدة، بل قد تمتد لتشمل عددًا من اللاعبين في أندية مختلفة، بعد تغييرهم لمنتخباتهم الوطنية، وهو ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول تأثير ذلك على تصاريح العمل واللوائح المحلية. كما أشارت المعطيات إلى احتمال أن تؤثر هذه القضية على نتائج عدد من المباريات في الدوري الهولندي، في حال ثبوت وجود مخالفات تتعلق بأهلية اللاعبين، وهو ما قد ينعكس على ترتيب الفرق. وفي انتظار القرارات الرسمية المرتقبة، تعيش الأندية المعنية حالة ترقب، وسط تحركات قانونية متبادلة قد تحدد مستقبل هذه الأزمة التي باتت حديث الوسط الرياضي في هولندا.