انتخابات كرة القدم الكويتية على صفيح ساخن
تشهد الساحة الرياضية في الكويت حالة من الجدل المتصاعد مع اقتراب موعد انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم المقررة في 20 مايو، وسط خلافات حادة بين عدد من الأندية حول سلامة الإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية. وتتمحور الأزمة حول اللجنة المشرفة على الانتخابات، حيث ترى أطراف عدة داخل الجمعية العمومية أن هناك إشكالًا يتعلق بأهليتها القانونية، رغم اتفاق عام على وجود خلل يحتاج إلى معالجة، لكن الانقسام الحقيقي يظهر في طريقة التعامل مع هذا الوضع. وبحسب المواقف المتداولة، يطالب عدد من الأندية بإعادة العملية الانتخابية من الصفر، معتبرة أن أي استحقاق يُدار في ظل لجنة محل جدل قد يفتقر إلى المشروعية، مع الدعوة لتشكيل لجنة جديدة تحت إشراف دولي يضمن الحياد والشفافية الكاملة. في المقابل، ترى مجموعة أخرى من الأندية أن الحل يكمن في تصحيح المسار دون إلغاء كامل الإجراءات السابقة، مشيرة إلى أن بعض الخطوات التي تم إنجازها، مثل استقبال طلبات الترشح، يمكن اعتمادها مع تعديل الإطار التنظيمي فقط لتفادي تعطيل العملية. ويعيد هذا الانقسام إلى الأذهان سيناريو مشابه في السنوات الماضية، عندما تم اللجوء إلى تدخل خارجي لإعادة ضبط العملية الانتخابية عبر لجنة مشتركة، في محاولة لتجاوز الخلافات الداخلية والوصول إلى صيغة توافقية. وفي خضم هذا الجدل، تم إغلاق باب الترشح على تزكية الرئيس الحالي، في وقت لا تزال فيه حالة عدم الاستقرار التنظيمي تلقي بظلالها على المشهد، ما يجعل مستقبل الانتخابات مفتوحًا على عدة احتمالات خلال الفترة المقبلة.