تسليم متهمة بتزوير جواز رونالدينيو

أعادت قضية النجم البرازيلي السابق رونالدينيو إلى الواجهة مجددًا، بعد إعلان السلطات في باراجواي تسلّم سيدة أعمال متهمة بتزويده بوثائق سفر مزورة، في تطور جديد لملف أثار جدلًا واسعًا منذ عام 2020. وأكدت الشرطة أن المتهمة، داليا لوبيس (55 عامًا)، قررت تسليم نفسها بعد سنوات من الاختفاء، منذ تفجّر القضية المرتبطة بدخول رونالدينيو البلاد بجواز سفر وهوية مزورين، وهي الواقعة التي أدت حينها إلى توقيفه فور وصوله إلى العاصمة أسونسيون. وبحسب التحقيقات، لعبت لوبيس دورًا محوريًا في ترتيب الرحلة وتوفير الوثائق، التي استُخدمت تحت غطاء زيارة ترويجية لكتاب، قبل أن يتم توقيف رونالدينيو وشقيقه روبرتو دي أسيس في مارس 2020، ضمن حملة أوسع استهدفت شبكة يُشتبه في تورطها بتزوير وثائق رسمية. وشهدت القضية حينها تطورات متسارعة، إذ أمضى رونالدينيو نحو شهر في السجن، قبل نقله إلى الإقامة الجبرية داخل أحد فنادق أسونسيون لقرابة خمسة أشهر، في وقت كانت فيه القضية تتداخل مع أزمات قانونية سابقة واجهها اللاعب في البرازيل، من بينها سحب جواز سفره عام 2018 بسبب مخالفات بيئية وغرامات مالية. وفي أحدث فصول القضية، أوضحت لوبيس أنها سلّمت نفسها بعد شعورها بتهديدات على سلامتها، مفضلة إنهاء فترة الهروب والمثول أمام القضاء. كما نفذت السلطات عملية تفتيش في مقر إقامتها، أسفرت عن مصادرة أكثر من 200 ألف دولار، ضمن الأدلة المرتبطة بالتحقيق. وتواجه المتهمة اتهامات تتعلق بتزوير وثائق رسمية والانتماء إلى شبكة إجرامية، وهي قضية سبق أن شملت توقيف نحو 20 شخصًا، من بينهم موظفون في مؤسسات حكومية وعناصر أمنية، في ما اعتُبر واحدة من أبرز قضايا التزوير في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وكانت السلطات قد أفرجت عن رونالدينيو وشقيقه مقابل كفالة مالية بلغت 1.6 مليون دولار، قبل أن تنتهي القضية بتسوية مالية، دفع بموجبها اللاعب 90 ألف دولار، مقابل 110 آلاف لشقيقه، ما سمح لهما بمغادرة باراجواي بعد نحو ستة أشهر من بدء الأزمة. وتسلّط هذه التطورات الضوء على تعقيدات القضية التي جمعت بين نجم عالمي وشبكة تزوير واسعة، في ملف لا يزال يثير الاهتمام رغم مرور سنوات على تفاصيله الأولى.


  أخبار ذات صلة