المغرب يدخل على خط أزمة مصر وإسبانيا

أثارت تقارير صحفية جدلًا واسعًا بعد حديثها عن محاولة محتملة من الجانب المغربي لاستثمار الأحداث التي صاحبت مباراة منتخب مصر أمام إسبانيا، وذلك في إطار المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030. وتقام النسخة المرتقبة من المونديال بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، بمشاركة 48 منتخبًا، وهو النظام الذي تم اعتماده بداية من النسخة المقبلة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع المكسيك وكندا. وبحسب ما أوردته قناة «لا سيكستا» الإسبانية، فإن المغرب يسعى لاستغلال الجدل المثار حول الهتافات العنصرية التي شهدتها مواجهة مصر وإسبانيا، من أجل تعزيز فرصه في نيل شرف استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030. وأشار التقرير إلى أن التفاعل الإعلامي في كل من المغرب ومصر مع هذه الأحداث قد يلعب دورًا في التأثير على توجهات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عند اتخاذ القرار النهائي بشأن ملعب المباراة الختامية. في المقابل، تتمسك إسبانيا بحقها في استضافة النهائي، حيث تخطط لإقامته على أحد أبرز ملاعبها، سواء سانتياجو برنابيو في مدريد أو كامب نو في كاتالونيا، وسط منافسة قوية من المغرب والبرتغال على هذا الملف.


  أخبار ذات صلة