إبطال ملاحقة بن يدر قضائيًا
قررت محكمة الاستئناف في إيكس-أون-بروفانس إلغاء قرار إحالة المهاجم الدولي الفرنسي السابق وسام بن يدر إلى المحكمة الجنائية في منطقة الألب-ماريتيم، بعدما خلصت إلى عدم كفاية الأدلة لمواصلة الملاحقة في قضيتي اغتصاب ومحاولة اغتصاب. ووفق ما أكدته مصادر قضائية، فإن غرفة التحقيق أصدرت في 26 فبراير قرارًا يقضي بإبطال أمر الاتهام الصادر في نوفمبر 2025، معتبرة أن الملف لا يتضمن معطيات تبرر الإحالة إلى المحاكمة، وذلك خلافًا لموقف النيابة العامة التي كانت قد طالبت بالمضي قدمًا في الإجراءات. وكان اللاعب، الذي يبلغ 35 عامًا، قد أُحيل في وقت سابق إلى المحكمة الجنائية الإقليمية بتهم تتعلق بالاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي، على خلفية شكوى تقدمت بها شابتان في عام 2023، بشأن وقائع يُزعم أنها حدثت خلال حفل خاص. وينفي بن يدر وشقيقه صبري الاتهامات المنسوبة إليهما. وعلّقت محاميته صوفيا كربعة على القرار مؤكدة ارتياح فريق الدفاع، مشددة على أن موكلها تمسك ببراءته منذ بداية القضية. وخلال العامين الماضيين، طغت القضايا القانونية على مسيرة بن يدر الكروية. ففي سبتمبر الماضي، فرضت عليه محكمة نيس غرامة مالية بتهمة الإيذاء النفسي بحق زوجته السابقة. كما سبق أن أُدين في إسبانيا في قضية تهرب ضريبي تتعلق بالفترة التي دافع خلالها عن ألوان إشبيلية بين 2016 و2019. كذلك خضع اللاعب لمحاكمة في خريف 2024 بتهمة اعتداء جنسي على شابة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ، قبل أن يتقدم باستئناف على الحكم. وعلى الصعيد الرياضي، كان بن يدر من أبرز هدافي موناكو بين عامي 2019 و2024، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي. وتنقل بعدها بين عدة تجارب قصيرة، وصولًا إلى انضمامه مؤخرًا إلى الوداد الرياضي بعقد يمتد لستة أشهر مع إمكانية التمديد.