مجزرة ملعب سالامانكا تهز المكسيك

لقي 11 شخصًا مصرعهم وأُصيب 12 آخرون، إثر هجوم مسلح استهدف ملعبًا لكرة القدم في مدينة سالامانكا المكسيكية، عقب نهاية مباراة شهدت تجمعًا اجتماعيًا، في حادثة هزّت الرأي العام المحلي وأعادت تسليط الضوء على تصاعد أعمال العنف في الولاية. وقال رئيس بلدية سالامانكا، سيزار برييتو، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، إن مجموعة من المهاجمين المسلحين نفذت الهجوم داخل الملعب الواقع في منطقة «لوما دي فلوريس»، مشيرًا إلى أن دوافع الاعتداء لم تتضح حتى الآن. وأوضح برييتو أن من بين المصابين امرأة وطفلة، واصفًا ما حدث بأنه «هجوم مؤسف وجبان»، ومعتبرًا أن الحادث يمثل «انهيارًا اجتماعيًا خطيرًا» في ظل موجة العنف التي تشهدها المنطقة. وأضاف رئيس البلدية: «هذا الهجوم يضاف إلى سلسلة من الأعمال الإجرامية التي تعاني منها الولاية، ولا سيما مدينة سالامانكا، حيث تحاول الجماعات الإجرامية فرض نفوذها وإخضاع السلطات، وهو أمر لن يتحقق». وفي السياق ذاته، أعلن مكتب المدعي العام في ولاية جواناخواتو، التي تتبعها مدينة سالامانكا، فتح تحقيق رسمي في ملابسات الهجوم، مؤكدًا في بيان أنه يجري تنسيقًا مشتركًا مع سلطات البلدية وحكومة الولاية والسلطات الاتحادية، من أجل تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، وحماية السكان، والتوصل إلى الجناة. وشدد برييتو في تصريحاته على أن الجهات الأمنية ستواصل جهودها لملاحقة المتورطين، قائلًا: «سيتم العثور على المسؤولين عن هذا الهجوم، ولن نسمح بمرور هذه الجريمة دون محاسبة». ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة في عدد من المدن المكسيكية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الفعاليات الرياضية والتجمعات العامة.


  أخبار ذات صلة