النصيري يضع يوفنتوس في مأزق بسبب إشبيلية

كان من المنتظر أن يصل يوسف النصيري إلى تورينو كأبرز صفقات يوفنتوس في شهر يناير، إلا أن الصفقة التي بدت محسومة في الأيام الماضية عادت لتدخل دائرة الشك، ما يضع المدير الرياضي للنادي ماركو أوتوليني في موقف صعب.
الاتفاق بين يوفنتوس وفناربخشة كان قد تم بالفعل، ويقضي بانتقال المهاجم المغربي على سبيل الإعارة مقابل 5 ملايين يورو، مع خيار الشراء النهائي بقيمة 19 مليون يورو، إضافة إلى 3 ملايين كحوافز، وذلك بموافقة رئيس النادي التركي. ورغم اكتمال كل هذه التفاصيل، لم يمنح اللاعب حتى الآن الضوء الأخضر النهائي لإتمام الصفقة، وهو ما يهدد بانهيارها تمامًا.
ويعود تردد النصيري، بحسب التقارير، إلى عدم اقتناعه الكامل بالمشروع الفني والتكتيكي ليوفنتوس، إلى جانب إغراء العودة إلى إشبيلية، النادي الذي عاش بين صفوفه أفضل فترات مسيرته الكروية. هذا التردد دفع اللاعب إلى إعادة خلط الأوراق، بعدما طالب براتب أعلى وضمانات واضحة تتعلق بتفعيل بند الشراء.
وبينما يواصل الدولي المغربي التريث، بدأت صبر الأطراف المعنية ينفد، سواء داخل يوفنتوس أو فناربخشة. النادي التركي، الذي يثق في اتفاقه مع “السيدة العجوز” ويعلم في الوقت ذاته أن إشبيلية لا يملك القدرة المالية لإتمام الصفقة، لوّح بإمكانية استبعاد اللاعب من قائمة الفريق في حال رفضه العرض الإيطالي.


  أخبار ذات صلة