إنتر ميلان يعاني أمام كبار الكالتشيو

واصل فريق إنتر ميلان الإيطالي نزيف النقاط أمام منافسيه المباشرين، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي 2-2 مع نابولي في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب "جوزيبي مياتزا"، ضمن صراع المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، في نتيجة كشفت مجددًا عن أزمة متكررة يعاني منها الفريق في المباريات الكبرى. ورغم نجاح النيراتزوري في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، فإنه فشل في الحفاظ على تفوقه، بعدما تمكن الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي من تسجيل هدفين أعادا نابولي إلى أجواء المباراة، ليحرم أصحاب الأرض من فوز كان سيمنحهم دفعة قوية في سباق المنافسة على الاسكوديتو. وأبقى التعادل الصراع على لقب الكالتشيو مفتوحًا، لكنه في المقابل عمّق من القلق داخل صفوف إنتر، الذي يواصل ابتعاده عن الانتصارات في المواجهات المباشرة أمام كبار الكالتشيو. وبهذه النتيجة، رفع الفريق سلسلة مبارياته دون فوز أمام ميلان ونابولي ويوفنتوس إلى 14 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، اكتفى خلالها بتحقيق سبعة تعادلات وتعرض لسبع هزائم. ويعود آخر فوز لصالح إنتر ميلان على أحد هذه الفرق إلى أبريل 2024، حين تغلب على ميلان في ديربي الغضب وحسم رسميًا لقب الدوري الإيطالي العشرين في تاريخه تحت قيادة المدرب السابق سيموني إنزاجي. ومنذ ذلك الحين، بات الفريق يجد صعوبة واضحة في حسم المباريات الحاسمة، وهي مشكلة تكررت في الموسم الماضي أمام نابولي، وتعود للظهور مجددًا خلال الموسم الحالي. ورغم اختلاف السيناريوهات الفنية والتكتيكية من مباراة لأخرى، فإن الأداء العام يشير إلى أزمة ذهنية يعاني منها لاعبو إنتر في المواجهات المصيرية، حيث يفتقد الفريق للتركيز والحسم في اللحظات الحاسمة. وهي أزمة ورثها المدير الفني الحالي كريستيان كيفو من المراحل الأخيرة لعهد إنزاجي، ولا تزال دون حل حتى الآن، ما يضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.


  أخبار ذات صلة