قاهر الريال.. رافينيا كلمة السر في تتويج برشلونة

واصل النجم البرازيلي رافينيا تألقه اللافت مع نادي برشلونة الإسباني، بعدما لعب دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب كأس السوبر الإسباني، مؤكدًا من جديد قيمته الكبيرة وتأثيره المباشر في المباريات الكبرى، وعلى رأسها مواجهات الكلاسيكو أمام ريال مدريد. وسجّل رافينيا هدفين حاسمين في المباراة النهائية التي أُقيمت في مدينة جدة، ليقود برشلونة إلى الفوز على غريمه التقليدي وانتزاع لقب جديد، في أداء عزز الإعجاب الكبير الذي يكنّه له رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الذي لا يُخفي في الدوائر المقرّبة منه أن الجناح البرازيلي هو أكثر لاعبي برشلونة الذين يفضّلهم، متقدمًا على أسماء بارزة مثل لامين يامال وبيدري. ومنذ تولي الألماني هانزي فليك القيادة الفنية للبارسا، بات رافينيا لاعبًا مؤثرًا بشكل استثنائي في مواجهات ريال مدريد، إذ خاض خمسة مباريات في الكلاسيكو تحت قيادته وحقق الفوز في جميعها، وكان حاضرًا بصمته التهديفية في أغلب تلك اللقاءات. وتمكن اللاعب من تسجيل سبعة أهداف في خمس مباريات أمام الفريق الملكي، مؤكدًا تفوقه في هذه المواجهات، باستثناء مباراة واحدة غاب عنها وكانت الخسارة الوحيدة لبرشلونة في تلك الفترة. وأشاد فليك كثيرًا بأداء لاعبه، معتبرًا إياه أحد قادة الفريق وأحد أبرز عناصره هذا الموسم، كما جدّد دعمه لترشيحه للمنافسة على الجوائز الفردية الكبرى، مشيرًا إلى تأثيره الذهني والفني داخل الملعب وقدرته على بث الحماس والشراسة الإيجابية بين زملائه. وعقب التتويج، احتفل رافينيا باللقب بطريقة لافتة، مرتديًا «نظارات الحظ» التي اعتاد الظهور بها في مناسبات التتويج، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا، بينما حرص فليك على التوجه إليه فور نهاية اللقاء واحتضانه، في دلالة واضحة على العلاقة القوية بين الطرفين. ويعيش رافينيا موسمًا مميزًا على الصعيدين التهديفي والفني، بعدما واصل تحطيم أرقامه، حيث نجح في تسجيل 11 هدفًا وصناعة 4 أهداف خلال 17 مباراة هذا الموسم، مع تحسّن ملحوظ في معدله التهديفي مقارنة بالموسم الماضي. ورغم اهتمام عدد من الأندية بخدماته خلال الفترات الماضية، يتمسك اللاعب بالبقاء في صفوف برشلونة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو حصد المزيد من الألقاب بقميص الفريق الكاتالوني، ومشددًا في الوقت ذاته على أن الطموح لا يتوقف وأن هناك دائمًا مجالًا للتطور.


  أخبار ذات صلة