عاد من الموت.. أنطونيو يروي الحادث المروع

في تجربة كادت أن تُنهي حياته، كشف نجم وست هام التاريخي، ميشيل أنطونيو، عن تفاصيل الحادث المروع الذي تعرض له في ديسمبر الماضي، مؤكدًا أنه لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات عند وقوع الحادث. وتعرض اللاعب الدولي الجامايكي لحادث خطير عندما اصطدمت سيارته الفيراري FF بشجرة، ما أدى إلى تحطمها بالكامل. وتم انتشاله من الحطام قبل أن يُنقل جوًا إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية إثر كسر خطير في أسفل ساقه. وقد انتشرت صور الحطام على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات حول مدى نجاته من الحادث. قال أنطونيو، البالغ من العمر 34 عامًا: "عندما وصلت الشرطة، وجدوني جالسًا بين المقاعد، لم أكن في مقعد السائق، قيل لي إنني كنت مستيقظًا وأتحدث مع الجميع، ولكن لا أتذكر شيئًا من الحادث". وأضاف: "كانت ساقي محطمة تمامًا، وتم إخراجي ووضع جبيرة لها بجانب السيارة، الجميع ظن أنني نُقلت عبر الإسعاف الجوي، لكن العاصفة منعت المروحية من الإقلاع، فتم نقلي إلى المستشفى بوسيلة أخرى". وتابع قائلاً: "عندما رأيت الصور، أدركت مدى خطورة ما حدث، لكن الحقيقة على أرض الواقع كانت أسوأ بعشر مرات". وصف أنطونيو مدى خطورة إصاباته قائلاً: "لقد تعرضت لكسر في عظم الفخذ في أربعة أماكن مختلفة. خضعت لجراحة واحدة، حيث تم تثبيت العظم بواسطة عمود معدني وأربعة مسامير". وأشار: "في البداية، نصحني الأطباء بعدم تحميل أي وزن على ساقي لمدة ثلاثة أشهر، لكن لاحقًا تمت مراجعة الخطة العلاجية، وطُلب مني زيادة التحميل تدريجيًا، يُتوقع أن يستغرق التعافي التام بين ستة إلى اثني عشر شهرًا". وبرغم قسوة التجربة، بدا أنطونيو مصممًا على العودة إلى الملاعب، معتمدًا على إرادته القوية وإصراره على تجاوز المحنة التي كادت أن تضع حدًا لمسيرته الرياضية.