قمة تقليدية بين العربي والسد.. الليلة

تتصدر القمة التقليدية التي تجمع السد والعربي والمقررة الأحد، مشهد الجولة السابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم والتي تقام على مدار ثلاثة أيام. وتحظى المواجهة التي تعد من أبرز الديربيات في الكرة القطرية تاريخيا، بالكثير من الخصوصية الجماهيرية التي تضاف إلى قيمتها النقطية الحالية، بين سعي السد المتصدر للإبقاء على الفوارق التي تفصله عن أقرب مطارديه، وآمال العربي بتجسير الفجوة مع ركب المقدمة للتواجد في طليعة الترتيب. ورغم تواجد السد في الصدارة برصيد 36 نقطة، مقابل احتلال العربي المركز الخامس برصيد 21 نقطة، الا أن المباراة تعد ثأرية بالنسبة للسد الذي خسر ذهابا أمام العربي بهدف دون رد في مباراة مؤجلة، وتلك كانت الخسارة الوحيدة مقابل ثلاث تعادلات وأحد عشر انتصارا للفريق الأكثر تتويجا بالدوري بستة عشر لقبا. ويدخل العربي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب الفوز الثمين والمتأخر على فريق قطر في الجولة الماضية بأربعة اهداف لثلاثة، أنهى به سلسلة من عدم الانتصار في ثلاث مباريات تواليا، حيث تعادل مرتين وخسر مرة، بالمقابل اكتفى السد بالتعادل مع الغرافة في الجولة الماضية بهدفين لمثلهما، مبقيا على فارق النقاط الخمس عن أقرب مطارديه الريان والغرافة صاحبا المركزين الثاني والثالث تواليا. ويعول العربي على اكتمال صفوفه بتواجد كل اللاعبين تحت تصرف المدرب يونس علي، في ثاني مباراة يخوضها العربي في الدوري دون غيابات جراء الإصابات التي كانت تؤثر على الفريق في عديد المناسبات في سابق الأوقات، حيث ستتواجد أبرز مفاتيح الفريق على غرار المهاجم السوري عمر السومة صاحب الأهداف الثلاثة الهاتريك في المباراة الماضية، والبرازيلي رافيننا ألكنتارا والتونسي يوسف المساكني والإيطالي ماركو فيراتي. وسيدخل السد المباراة مكتملا أيضا وبدوافع استعادة نغمة الانتصارات بسرعة، حيث يعتمد مدربه وسام رزق على ثلة من نجوم مميزة على غرار نجم المنتخب القطري أكرم عفيف أفضل لاعب في كأس آسيا 2023 وهدافها، والإكوادوري جونزالو بلاتا والجزائري بغداد بونجاح والبرازيلي باولو اتافيو. وتشهد الجولة مواجهة مهمة أخرى، الأحد، تجمع الدحيل بالوكرة وسط مساع مشتركة للفريقين بتصويب المسار، حيث يمر الطرفان بفترة صعبة على مستوى النتائج. وكان الوكرة قد خسر أمام الريان بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، رغم النقص في صفوف الريان منذ نصف الساعة الأولى، وهي الخسارة الثانية تواليا، ليتجمد الرصيد عند النقطة 28 ويتراجع الفريق إلى المركز الرابع. بالمقابل تبدو ظروف الدحيل حامل اللقب وصاحب المركز السادس برصيد 19 نقطة، أكثر تعقيدا، بعدما تعادل مع المرخية الأخير في الجولة الماضية بدون أهداف، ليعجز عن الفوز في المباراة الثامنة تواليا من بينها خمس خسائر. وفي مباراة أخرى لحساب نفس الجولة يبحث الريان عن مواصلة الانتصارات عندما يواجه أم صلال الساعي للتعويض. وسجل الريان فوزاً مهماً على الوكرة بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية، متحديا نقصا عدديا في صفوفه منذ الدقيقة 30، ليحصد الفوز الرابع تواليا رافعا رصيده إلى النقطة 31، ليتقدم إلى وصافة جدول الترتيب مستفيدا من تعادل الغرافة مع السد بهدفين لمثلهما. ويدين الريان بسلسلة انتصاراته الأخيرة لنجمه البرازيلي روجر جيديش الذي يظهر تألقا لافتا كما فعل أمام الوكرة عندما سجل هدفين من أهداف فريقه الثلاث تقدم بهما الى المركز الثالث على سلم ترتيب الهدافين برصيد 14 هدفا. بالمقابل تعرض أم صلال للخسارة أمام الشمال بأربعة أهداف لثلاثة ليتجمد رصيده عند النقطة 19 متراجعا إلى المركز السابع بعدما كان خامسا قبل الجولة الماضية، وسط تباين واضح في مستوى الأداء من مباراة لأخرى. وفي إطار الجولة السابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، يبحث الغرافة صاحب المركز الثالث برصيد 31 نقطة متأخرا بفارق الأهداف عن الريان الثاني، عن الفوز عندما يواجه معيذر صاحب المركز قبل الأخير برصيد 11 نقطة. وكان الغرافة قد تعادل مع المتصدر السد بهدفين لمثلهما في الجولة الماضية، فبات بحاجة إلى استعادة نغمة الانتصارات بسرعة كي يبقي على حظوظه في التواجد في المقدمة وربما العودة إلى الوصافة في حال تعثر الريان أمام أم صلال. بدوره سيسعى معيذر للخروج بنتيجة إيجابية من أجل مواصلة البحث عن الخروج من المركز الحالي المؤدي إلى المباراة الفاصلة على الهبوط. وتشهد الجولة لقاء الشمال صاحب المركز التاسع برصيد 15 نقطة مع المرخية الأخير برصيد 8 نقاط. ويدخل الشمال المباراة منتشيا بالانتصار على أم صلال في الجولة الماضية، بحثا عن فوز ثان تواليا قد يقفز به إلى مركز آمن، فيما يتطلع المرخية الى مواصلة نتائجه الإيجابية كما في الجولتين الماضيتين عندما فاز على الوكرة بهدفين لهدف وتعادل مع الدحيل حامل اللقب بدون أهداف، وذلك سعيا للابتعاد عن خطر الهبوط المباشر. وفي ختام الجولة يبحث فريق قطر عن وقف سلسلة التعثرات عندما يلتقي الأهلي الذي لم يعرف الفوز في المباراتين الماضيتين. وكان "قطر" قد تعرض لخسارة ثانية تواليا، أمام العربي بأربعة أهداف لثلاثة ليتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز العاشر، في حين تجنب الأهلي الخسارة أمام معيذر بتعادل متأخر بهدف لهدف ليصل بالرصيد الى النقطة 16 في المركز الثامن. وعلى صعيد الهدافين، يتصدر الجزائري ياسين براهيمي مهاجم الغرافة، اللائحة بـ17 هدفا، وجاء أكرم عفيف مهاجم "السد" ثانيا بـ 16 هدفا يليهما البرازيلي روجر غيديش "الريان" بـ14 هدفا، ثم السوري عمر السومة "العربي" بـ11 هدفا، وريكاردو جوميز مهاجم الشمال بـ10 أهداف. ثم جاء الكيني مايكل أولونجا مهاجم الدحيل، والجزائري محمد بن يطو "الوكرة" بـ9 أهداف، ثم التونسي نعيم السليطي "الأهلي"، والإيفواري يوهان بولي " قطر" بـ8 أهداف. ويتساوى 4 لاعبين بـ7 أهداف لكل منهم، وهم الإكوادوري جونزالو بلاتا "السد"، ويوسف المساكني "العربي"، برونو تاباتا " قطر"، أشرف بن شرقي "الريان". ويتساوى 8 لاعبين بخمسة أهداف، وهم المعز علي "الدحيل"، والجزائري أندي ديلور مهاجم أم صلال السابق، والكونجولي جي مبينزا مهاجم معيذر السابق، والأنجولي جاسينتو دالا "الوكرة"، والجزائري بغداد بونجاح "السد"، وعمر سيكو "الأهلي"، وفريد بولاية، وأحمد الجانحي"الغرافة". ويتصدر السد ترتيب الدوري بـ36 نقطة متقدما بفارق 5 نقاط عن الريان صاحب المركز الثاني بـ31 نقطة، ويملك الغرافة الرصيد نفسه لكنه يتأخر بفارق الأهداف، ويأتي الوكرة رابعا بـ 28 نقطة، والعربي خامسا بـ21 نقطة، ثم الدحيل سادسا بـ19 نقطة، وأم صلال سابعا بفارق الأهداف، والأهلي ثامنا بـ16 نقطة، والشمال تاسعا بـ15 نقطة، وحل نادي قطر في المركز العاشر بـ13 نقطة، ثم معيذر في المركز الحادي عشر بـ11 نقطة ، ثم المرخية في المركز الثاني عشر بـ8 نقاط.


  أخبار ذات صلة