دافيد أوسبينا يعلن اعتزال كرة القدم

أسدل الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا الستار على مشواره في ملاعب كرة القدم الاحترافية، معلنًا اعتزاله اللعب عن عمر 38 عامًا، بعد رحلة طويلة امتدت لسنوات، ترك خلالها بصمة واضحة مع الأندية التي ارتدى قمصانها، إلى جانب حضوره البارز مع منتخب بلاده. وخاض أوسبينا أكثر من 600 مباراة على مستوى الأندية والمنتخب، وكانت تجربته مع نيس الفرنسي إحدى أبرز محطات مسيرته، بعدما أمضى ستة مواسم مع الفريق بين عامي 2008 و2014، قبل أن ينتقل إلى أرسنال الإنجليزي، ثم نابولي الإيطالي، وصولًا إلى النصر السعودي الذي خاض معه تجربة في الملاعب الخليجية. وعلى الصعيد الدولي، كان أوسبينا أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الكولومبية، إذ شارك في خمس نسخ من بطولة كوبا أمريكا، كما كان ضمن المنتخب الذي بلغ نهائي نسخة 2024، قبل أن يفقد فرصة التتويج باللقب. وسجل الحارس المخضرم حضورًا في قائمة منتخب كولومبيا خلال كأس العالم 2026، لكنه لم يشارك في أي مباراة بالبطولة، ليختار بعدها إنهاء مشواره الاحترافي والابتعاد عن المنافسات بعد سنوات من العطاء. وعبّر أوسبينا عن مشاعره تجاه اللعبة برسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، قال فيها: «إلى كرة القدم، أقول شكرًا! أنا لا أتخلى عنها، لكنني ممتن لها! لقد كانت رحلة جميلة، ومن الآن فصاعدًا سأذهب إلى حيث تقودني ابتسامتي». وخاض أوسبينا 131 مباراة دولية بقميص منتخب كولومبيا، ليعتلي قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب بالتساوي مع مواطنه خاميس رودريجيز، مسجلًا بذلك نهاية مسيرة دولية واحترافية حافلة بالمحطات المهمة.


  أخبار ذات صلة