Image

أمبادو يطالب ويلز بمزيد من الجرأة!

دعا إيثان أمبادو، لاعب وسط وقائد منتخب ويلز، زملاءه إلى رفع مستوى الأداء في المباريات المقبلة، بعدما خرج الفريق خاسرًا أمام البرتغال 0-1 في افتتاح مشواره بالمجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الويلزي قدرة على الصمود أمام الضغط البرتغالي خلال معظم فترات اللقاء، قبل أن يتحسن مردوده الهجومي في الربع ساعة الأخيرة، لكنه لم يتمكن من استثمار الفرص التي أتيحت له لإدراك التعادل. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22 عبر جواو فيليكس، بعدما أطلق اللاعب البرتغالي تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز، لتغير اتجاهها وتخدع الحارس داني وارد، في لقطة جسدت الفارق في استغلال الفرص بين المنتخبين. واعترف أمبادو بأن الخسارة كانت محبطة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مواجهة البرتغال شكلت اختبارًا صعبًا أمام منتخب يملك عناصر ذات جودة عالية وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية. وقال قائد ليدز يونايتد إن ويلز دخلت المباراة وهي تدرك حجم التحدي، لكنها كانت ترغب في ترك بصمتها وإظهار قدرتها على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، معتبرًا أن الفريق نجح في ذلك خلال بعض فترات المواجهة، لكنه كان قادرًا على تقديم المزيد. وتحسن أداء ويلز بشكل واضح في الدقائق الأخيرة، وكاد برينان جونسون أن يهز الشباك عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة، قبل أن يتدخل روبن دياز في التوقيت المناسب ويبعد الكرة المرتدة من أمام لويس كوماس. ورغم هذه المحاولات، فشل المنتخب الويلزي في إنهاء سلسلة نتائجه السلبية، لتمتد فترة غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية، ما يزيد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهات المقبلة. وأكد أمبادو أن لاعبي ويلز سيواصلون العمل بقوة، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر خلال السنوات الماضية قدرته على القتال حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما تكرر أمام البرتغال رغم صعوبة المواجهة. وأضاف أن الفرص التي ظهرت في نهاية المباراة كان يمكن أن تغير النتيجة وتمنح المنتخب الويلزي نقطة ثمينة، معتبرًا أن الخروج دون تسجيل هدف أمر محبط، لكنه يمثل في الوقت نفسه دافعًا لتطوير الأداء أمام المنافسين المقبلين. وأشار أمبادو إلى أن البرتغال عرفت كيف تستفيد من التفاصيل الصغيرة، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يملك الجودة التي تسمح له بتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وهو ما ظهر بوضوح في هدف فيليكس. وبهذه الخسارة، بقي منتخب ويلز في المركز الأخير بالمجموعة دون نقاط، بينما حصدت البرتغال ثلاث نقاط وضعتها في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف النرويج، التي حققت الفوز على الدنمارك بنتيجة 3-2.

Image

فيليكس يستعيد بريقه في دور جديد

كشف جواو فيليكس عن وجه مختلف مع المنتخب البرتغالي، بعدما منحه المدرب جورجي جيسوس دورًا أكثر قربًا من المرمى، ليظهر المهاجم بصورة مؤثرة خلال بداية حقبة المدرب الجديد، ويؤكد أن مركز المهاجم الثاني هو المكان الذي يستطيع من خلاله تقديم أفضل ما لديه. ولم يكن تغيير مركز فيليكس مجرد تعديل تكتيكي عابر، بعدما لعب خلف رأس الحربة بدلًا من الاعتماد عليه في أحد طرفي الملعب، وهو ما منحه حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وترجم اللاعب هذه الحرية إلى هدف حاسم في الدقيقة 22 أمام ويلز، عندما أطلق تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز وغيرت اتجاهها قبل أن تخدع الحارس داني وارد وتسكن الشباك. وأبدى فيليكس ارتياحه الشديد لهذا الدور، مؤكدًا أنه يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد عندما يلعب كمهاجم ثانٍ، وهو المركز الذي يرى أنه يتناسب مع خصائصه ويسمح له بمساعدة الفريق بصورة أكبر. وقال اللاعب إن المنتخب البرتغالي ظهر بأسلوب هجومي واضح، رغم أن الجهاز الفني بقيادة جيسوس لم يحصل على وقت طويل للعمل مع المجموعة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول تطبيق أفكار المدرب منذ البداية من خلال الضغط العالي وسرعة التحول والتحرك المستمر. وأضاف أن البرتغال صنعت عددًا كبيرًا من الفرص خلال الشوط الأول، حيث وصلت إلى 13 محاولة، معتبرًا أن هذا النهج الهجومي يعكس هوية الفريق التي يريد المدرب الجديد ترسيخها في المرحلة المقبلة. ولم يقتصر تأثير فيليكس على التسجيل، إذ كان حاضرًا في التحركات الهجومية، مستفيدًا من وجوده في المساحات بين خط الوسط والدفاع، فيما منح هذا التوظيف المنتخب البرتغالي خيارًا إضافيًا في صناعة الخطورة بجوار كريستيانو رونالدو. وعلى الجانب الآخر، واجه رونالدو سوء توفيق أمام المرمى، بعدما أهدر فرصة من مسافة قريبة، قبل أن يُلغى له هدف في الشوط الثاني بداعي التسلل، بينما كادت ويلز أن تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن العارضة ثم تدخل روبن دياز حافظا على تقدم البرتغال. ويرى فيليكس أن الظهور بهذا الشكل في المباراة الأولى تحت قيادة جيسوس يمثل بداية يمكن البناء عليها، خصوصًا أن المدرب يسعى إلى تقديم أسلوب هجومي يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص. وأكد اللاعب أن مركزه المفضل لا يتعلق برغبته الشخصية فقط، بل بقدرته على مساعدة المنتخب، مشيرًا إلى أن اللعب كمهاجم ثانٍ يمنحه مساحة أكبر للتأثير وصناعة الفارق. وتتصدر النرويج المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن البرتغال، بعدما حصد المنتخبان ثلاث نقاط، بينما بقيت ويلز دون رصيد، وتستعد البرتغال لخوض مباراتيها المقبلتين خارج أرضها أمام النرويج والدنمارك، في اختبارين جديدين لأسلوب جيسوس والدور الذي بات ينتظر فيليكس داخل المنتخب.

Image

البرتغال تعبر ويلز بصعوبة في دوري الأمم

استهل منتخب البرتغال مشواره في بطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027 بانتصار على ويلز بهدف دون رد، خلال المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب «جوزيه ألفالادي» في العاصمة لشبونة. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق جواو فيليكس في الدقيقة 22، بعدما استغل المنتخب البرتغالي أفضليته الهجومية ليمنح أصحاب الأرض التقدم مبكرًا. وحاول منتخب ويلز العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، لكنه لم ينجح في هز شباك ديوجو كوستا، لتنتهي المواجهة بفوز البرتغال وحصدها أول 3 نقاط في مشوارها بالبطولة. وشهد اللقاء مشاركة النجم كريستيانو رونالدو أساسيًا مع المنتخب البرتغالي، إلى جانب برونو فيرنانديز وجواو فيليكس. وبهذا الفوز، حصدت البرتغال 3 نقاط في بداية مشوارها، بينما بقي رصيد ويلز خاليًا من النقاط. وفي نفس المجموعة حقق منتخب النرويج، فوزًا مثيرًا على نظيره الدنماركي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

Image

منتخب ويلز يفقد مهاجمه مور أمام البوسنة

تعرضت آمال منتخب ويلز لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم لضربة موجعة بعد تأكد غياب المهاجم الأساسي كيفر مور عن مباراة الدور قبل النهائي بالملحق المؤهل للمونديال أمام البوسنة والهرسك الأسبوع المقبل. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن في حال فوز منتخب ويلز، بقيادة مدربه، كريج بيلامي، في المباراة التي تقام على ملعب كارديف سيتي يوم 26 مارس، سيغيب مور عن النهائي أمام إيطاليا أو إيرلندا الشمالية يوم 31 مارس في نفس الملعب. وغاب اللاعب البالغ من العمر 33 عاما عن مباراتي فريق ريكسهام الأخيرتين أمام هال وسوانزي بعد تعرضه لإصابة في وتر الركبة خلال خسارة فريقه أمام تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي في وقت سابق من هذا الشهر. وقال فيل باركينسون، مدرب ريكسهام الاثنين: "كيفر لن يكون جاهزا للمباريات الدولية، وهذه ضربة له ولمنتخب ويلز". وسجل مور 14 هدفا في 36 مباراة خاضها مع ريكسهام، المنافس بدوري الدرجة الثانية الإنجليزي، هذا الموسم، منذ انتقاله إليه قادما من شيفيلد يونايتد. المهاجم في الفريق المنافس هو من يبقي بيلامي مستيقظا طوال الليل من شدة القلق. وحذر المدير الفني فريقه من أن المهاجم البوسني إدين دجيكو، يظل هو الخطر الذي يهدد حلم ويلز في التأهل للمونديال. يحتفل إدين دجيكو، الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال فترة خمس سنوات مع مانشستر سيتي، بعيد ميلاده الأربعين الثلاثاء، وهو نفس اليوم الذي يعلن فيه بيلامي تشكيلته لمباريات الملحق المؤهلة لكأس العالم هذا الشهر.

Image

بالفيديو: جرذ يقتحم ملعب مباراة ويلز وبلجيكا!

شهدت مباراة ويلز وبلجيكا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 حادثة طريفة عندما اضطر الحكم الألماني دانييل زيبرت إلى إيقاف اللعب مؤقتًا في الشوط الثاني بعد اقتحام جرذ أرضية ملعب "كارديف سيتي". وفي الدقيقة 66، بينما كانت بلجيكا متقدمة 2-1، ظهرت اللقطة المثيرة على شاشات التلفزيون، حيث انطلق الجرذ مسرعًا نحو منتصف الملعب وسط دهشة اللاعبين وضحكات الجماهير الويلزية. حارس ريال مدريد تيبو كورتوا حاول الإمساك بالضيف غير المرغوب فيه دون جدوى، قبل أن يتدخل المهاجم برينان جونسون الذي لاحقه بنجاح وأخرجه من أرضية الملعب، ليصفق له الجمهور بحرارة. وبعد استئناف اللعب، استعاد المنتخب البلجيكي تركيزه ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-2 في نهاية مثيرة، لكن الحدث الأبرز بقي بلا شك.. "الجرذ الذي أوقف المباراة"!

Image

حارس بلجيكا: مستعدون لـ«الكرات الطويلة» أمام ويلز

اعترف تيبو كورتوا، حارس مرمى منتخب بلجيكا لكرة القدم، أن فريقه مستعد جيداً للتعامل مع أسلوب التمريرات الطويلة الذي يعتمده منتخب ويلز، قبل المواجهة المرتقبة بينهما في كارديف ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وقال كورتوا: «منتخب ويلز فريق جيد يتمتع بقوة هجومية عالية. لديهم لاعبون أقوياء البنية، ويمكنهم تمرير الكرات الطويلة لكيفر مور». وأضاف: «عندما يكون لديك نجم واحد مثل (جاريث بيل) في فريقك، يصبح اللعب أكثر تركيزاً عليه، لكنهم الآن لا يعتمدون على اللعب من العمق، بل يفضلون الضغط العالي واستغلال المساحات بين المدافعين ولاعبي الوسط». وتجدد المواجهة بين المنتخبين، الاثنين، في مباراة حاسمة على صدارة المجموعة العاشرة التي تتصدرها مقدونيا الشمالية برصيد 12 نقطة من 6 مباريات، بينما تملك بلجيكا 11 نقطة في المركز الثاني، متقدمة بنقطة واحدة على ويلز التي تحتل المركز الثالث بعد خوض 5 مباريات. وتُعد هذه المواجهة الحادية عشرة بين المنتخبين منذ عام 2012، حيث سبق أن حققت ويلز انتصارين تاريخيين على بلجيكا في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2016 وفي ربع نهائي البطولة نفسها، حين قاد جاريث بيل منتخب بلاده للفوز. وأوضح كورتوا أن التحدي هذه المرة مختلف مع وجود كيفر مور، مهاجم ريكسهام، الذي يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب كريج بيلامي، مشيرًا إلى أن لاعبين مثل هاري ويلسون قادرون على صناعة الفارق بالتمريرات الحاسمة. وكانت بلجيكا قد فازت على ويلز 4-3 في بروكسل خلال لقاء الذهاب في يونيو الماضي، لكن تعادلها ذهابًا وإيابًا مع مقدونيا الشمالية أبقى الصراع على صدارة المجموعة مفتوحاً.

Image

توخيل ينتقد جماهير ويمبلي!

عبّر توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن استيائه من الأجواء الهادئة التي سادت ملعب «ويمبلي» خلال فوز فريقه الودي بثلاثية نظيفة على ويلز. ورغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الإنجليزي في الدقائق الأولى، حيث سجل كل من مورجان روجرز وأولي واتكينز وبوكايو ساكا ثلاثة أهداف خلال أول عشرين دقيقة، فإن الحماس في المدرجات سرعان ما خمد مع مرور الوقت، بينما غادر عدد من المشجعين الملعب قبل صافرة النهاية، في حين واصل جمهور ويلز تشجيع فريقه بحماس. وقال توخيل عقب اللقاء: «لعبنا شوطًا أول رائعًا وتقدمنا بسرعة كبيرة، لكننا افتقدنا الطاقة في الشوط الثاني بسبب هدوء المدرجات اللاعبون قدموا أداءً يستحق دعماً أكبر من الجماهير.. ماذا يمكن أن نقدم أكثر من ثلاثة أهداف في عشرين دقيقة؟». وأضاف المدرب الألماني: «مع اقتراب نهاية المباراة، شعرت وكأن مشجعي ويلز فقط هم من بقي في المدرجات أشعر ببعض الحزن لأن الفريق كان يستحق مؤازرة أكبر اليوم». ويستعد منتخب إنجلترا لمواجهة لاتفيا يوم الثلاثاء المقبل، حيث قد يضمن الفوز تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026.

Image

إنجلترا تتخطى ويلز وديًا

حقق منتخب إنجلترا فوزًا ساحقًا على حساب نظيره منتخب ويلز بنتيجة 3-0، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الخميس على ملعب "ويمبلي"، ضمن تحضيراتهما لتصفيات أوروبا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  تمكن المنتخب الإنجليزي من حسم المباراة في شوطها الأول، بعدما سجل أهدافه الثلاثة في أول 20 دقيقة من المباراة، عن طريق مورجان روجرز في الدقيقة 3، ثم أولى واتكينز في الدقيقة 11، قبل أن يختتم بوكايو ساكا الثلاثية في الدقيقة 20. هذا الفوز لم يكن عاديًا، إذ كسر منتخب إنجلترا رقمًا غائبًا منذ 38 عامًا، حيث أعاد تكرار إنجاز تاريخي كان قد تحقق آخر مرة في نوفمبر 1987، عندما انتصر الأسود الثلاثة على منتخب يوغوسلافيا بنتيجة 4-1. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة هامة يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيحل ضيفًا على منتخب لاتفيا ضمن منافسات تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026.

Image

توخيل يكشف مصير كين!

أعلن توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، غياب قائد الفريق هاري كين عن المباراة الودية المقررة أمام ويلز الخميس على ملعب ويمبلي، بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مشاركته الأخيرة مع بايرن ميونيخ في الدوري الألماني. وأوضح توخيل خلال المؤتمر الصحفي أن المهاجم الدولي الإنجليزي لم يشارك في تدريبات الفريق الأربعاء، بعد أن خضع لتدريبات فردية في سانت جورج بارك رفقة مدافع باير ليفركوزن جاريل كوانساه. وقال المدرب: "هاري سيغيب عن المباراة ركل الكرة مؤلم للغاية بالنسبة له، واللعب الآن محفوف بالمخاطر منحناه فرصة للراحة، وأثق أنه سيكون جاهزًا لمباراة لاتفيا". ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض مباراة حاسمة في تصفيات كأس العالم أمام لاتفيا في 14 أكتوبر الجاري، حيث قد يضمن التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في حال فوزه وتعثر صربيا أمام ألبانيا السبت. وأشار توخيل إلى أن شارة القيادة أمام ويلز سيتولاها أحد الثلاثي ديكلان رايس أو جوردان هندرسون أو جون ستونز، مؤكدًا أنه أجرى أربعة تغييرات على التشكيلة التي فازت الشهر الماضي على صربيا 5-صفر. ورغم الغياب، يواصل كين تقديم مستوى مميزًا مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، إذ سجل 11 هدفًا وصنع 3 في جميع المسابقات. كما يُعد الهداف التاريخي لإنجلترا بـ74 هدفًا في 109 مباريات دولية، وسجل 103 أهداف في 106 مباريات مع بايرن منذ انضمامه في 2023 قادمًا من توتنهام هوتسبير. وكان كين قد أبدى مؤخرًا انفتاحه على تمديد عقده مع بايرن لما بعد عام 2027، مشيرًا إلى أن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز "قد خفتت". من جانبه، أعرب كريج بيلامي مدرب ويلز عن حماسه للمواجهة، قائلاً: "سنأتي إلى ويمبلي لنعرض أفضل نسخة من أنفسنا نحن هنا لننافس، لا لنكون مجرد زوار". وتسعى ويلز لتحقيق فوزها الأول على إنجلترا في ويمبلي منذ عام 1977، في إطار استعدادها لمباراة تصفيات كأس العالم أمام بلجيكا الأسبوع المقبل.