إيراولا يعترف بمعاناة ليفربول أمام موناكو
اعترف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، بأن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه طوال مواجهة موناكو الودية، التي انتهت بخسارة «الريدز» بنتيجة 3-2 على ملعب أنفيلد، بعدما نجح الفريق الفرنسي في قلب تأخره وتحقيق الفوز. وأوضح إيراولا أن ليفربول ظهر بصورة قوية خلال النصف الأول من المباراة، خاصة في الدقائق الثلاثين الأولى، ونجح في فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الإيقاع المرتفع مع مرور الوقت، وهو ما منح موناكو فرصة العودة إلى اللقاء. وقال مدرب ليفربول إن المباراة جاءت إلى حد كبير مشابهة للمواجهة الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستوى جيدًا في البداية، لكنه لا يمتلك في الوقت الحالي القدرة البدنية الكاملة التي تسمح له بالاستمرار على النسق نفسه طوال 90 دقيقة. وأشار إيراولا إلى أن موناكو تطور بشكل واضح مع بداية الشوط الثاني، بعدما رفع من حدة الأداء والضغط، مستفيدًا من تراجع مستوى ليفربول، وهو ما ساعده على تحويل تأخره إلى انتصار مستحق في نهاية المباراة. وتحدث المدرب الإسباني أيضًا عن مشاركة عدد من اللاعبين المخضرمين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن مستوياتهم كانت متفاوتة، لكنها في المجمل جاءت إيجابية، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا أولى دقائقهم مع الفريق خلال التحضيرات. وأوضح أن بعض العناصر بدت بحيوية واضحة في بداية مشاركتها، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكها حاليًا القدرة على الحفاظ على هذه الطاقة طوال المباراة، حيث يبدأ الإرهاق في الظهور مع مرور الدقائق. ويرى إيراولا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل خلال التدريبات حتى يستعيد اللاعبون جاهزيتهم الكاملة، مؤكدًا أن فترة الإعداد لا تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى اكتشاف نقاط القوة والسلبيات ومعالجة الأخطاء قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الخسارة أمام موناكو، شدد مدرب ليفربول على إمكانية استخلاص العديد من الإيجابيات من المباراة، إلى جانب الوقوف على عدد من الجوانب السلبية التي تحتاج إلى التحسين، في ظل استمرار الفريق في بناء جاهزيته البدنية والفنية للموسم المقبل.
قلق في ليفربول بعد إصابة فريمبونج
أبدى الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، قلقه بشأن حالة المدافع الهولندي جيريمي فريمبونج، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب خلال مواجهة الفريق الودية أمام ليدز يونايتد، التي انتهت بخسارة الريدز بنتيجة 4-2 في مدينة شيكاجو. وأكد إيراولا أن استبدال فريمبونج لم يكن بالضرورة بسبب تعرضه لإصابة، موضحًا أن اللاعب شعر بإجهاد وطلب الخروج، معربًا عن أمله في ألا تكون هناك مشكلة بدنية تعيق مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وقال مدرب ليفربول إن فريمبونج طلب التغيير، لكنه لا يعتقد أن الأمر يتعلق بإصابة، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض فقط لحالة إجهاد زائد، وأن الفريق لم يفقد أي لاعب جديد بسبب الإصابة عقب المباراة. وتأتي حالة القلق حول فريمبونج في توقيت حساس بالنسبة لليفربول، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث من المتوقع أن يغيب جو جوميز عن بداية المنافسات بسبب إصابة عضلية، فيما يواصل كونور برادلي وأوجو إيكيتيكي وجيوفاني ليوني برامج التعافي من إصاباتهم. ورغم الخسارة أمام ليدز، اعتبر إيراولا أن المباراة كانت مفيدة للفريق خلال ختام جولته التحضيرية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني خرج بالعديد من الدروس المهمة من المواجهة. وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق قدم مستوى إيجابيًا خلال الشوط الأول، لكنه واجه بعض الصعوبات في الشوط الثاني، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة للتعرف على النقاط التي تحتاج إلى تحسين قبل بداية الموسم الرسمي. وأضاف إيراولا أن مثل هذه المباريات تمنح الفريق فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعالجة التفاصيل الفنية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيعمل على الاستفادة من التجارب الودية للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ويستعد ليفربول، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي، لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد عندما يحل ضيفًا على نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس المقبل، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في المنافسات.
جو جوميز يصدم ليفربول.. لماذا؟
تلقى نادي ليفربول الإنجليزي ضربة جديدة قبل بداية الموسم الجديد، بعدما تأكد غياب مدافعه جو جوميز عن انطلاقة المنافسات بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال فترة الإعداد. وتعرض جوميز، البالغ من العمر 29 عامًا، للإصابة خلال مواجهة ليفربول الودية أمام سندرلاند، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 4-2 في مدينة ناشفيل الأمريكية، حيث اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء. وأكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن المدافع سيغيب عن الفريق لعدة أسابيع، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي سيحدد مدة الغياب بشكل أكثر دقة وفقًا لتطور حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. وقال إيراولا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في شيكاجو: "يعاني جو من إصابة عضلية، وكان الأمر واضحًا منذ اللحظة التي شعر فيها بالمشكلة، لذلك سيعتمد الأمر على تطور حالته، لكنه سيغيب لعدة أسابيع". وأضاف: "من الصعب تحديد مدة الغياب بدقة، لكنني أعتقد أنه قد يعود بعد شهر إذا سارت الأمور بشكل جيد". وأوضح مدرب ليفربول أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى التعامل معها بحذر، قائلًا: "إذا سارت الأمور على ما يرام ستكون الإصابة أقل خطورة، وإذا لم يحدث ذلك فقد تتفاقم قليلًا". وتابع إيراولا: "إنها ليست إصابة خطيرة، بل إصابة عضلية عادية، لكن من المستحيل إشراكه في بداية الموسم لأننا لم نصل إلى مرحلة متقدمة بعد، ولا ينبغي أن تكون الإصابة مقلقة". ويأتي غياب جوميز في وقت يستعد فيه ليفربول لخوض منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل أولى مبارياته الرسمية أمام نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس المقبل ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز.
كييزا يفتح صفحة جديدة مع ليفربول
أكد الإيطالي فيدريكو كييزا، مهاجم ليفربول، أن تولي المدرب الجديد أندوني إيراولا قيادة الفريق يمثل بداية جديدة بالنسبة له، معربًا عن رغبته في استعادة دوره داخل تشكيلة "الريدز" بعد موسم صعب قضاه بعيدًا عن المشاركة الأساسية تحت قيادة المدرب السابق أرنه سلوت. وأوضح كييزا أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على العمل مع الجهاز الفني الجديد وإثبات قدراته في الموسم المقبل، رغم التقارير التي ربطت اسمه بالعودة إلى الدوري الإيطالي ووجود اهتمام من بعض الأندية في بلاده. وكان المهاجم الإيطالي قد شارك في 36 مباراة مع ليفربول في مختلف البطولات خلال الموسم الماضي، لكنه بدأ خمس مباريات فقط كأساسي، الأمر الذي جعله يواجه صعوبة في حجز مكان ثابت ضمن خطط سلوت، رغم جاهزيته ورغبته في الحصول على دور أكبر. وقال كييزا للصحفيين: "دائمًا ما تكون بداية العام بمثابة انطلاقة جديدة، وربما كانت هناك انطلاقات جديدة كثيرة، لكنني لا أهتم بذلك، أنا أحاول فقط بذل قصارى جهدي من أجل هذا المدرب الجديد". وأضاف: "في الموسم الماضي تحت قيادة أرنه سلوت كنت أحاول تقديم أفضل ما لدي، وشعرت أنني كنت مستعدًا للعب دور أكبر، لكن القرار كان بيد المدرب وما إذا كان يريد إشراكي أم لا. كنت أرغب بالطبع في اللعب أكثر، لكن هذه هي كرة القدم، المدرب لديه أفكاره وخططه الخاصة". وتابع اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا: "هذا العام يمكننا القول إنه فصل جديد، هناك مدرب جديد، وعليّ التركيز على ذلك والعمل من أجل الحصول على الفرصة". وكان كييزا قد انضم إلى ليفربول عام 2024 قادمًا من يوفنتوس، ويرتبط بعقد مع النادي الإنجليزي حتى عام 2028، إلا أن قلة مشاركاته الموسم الماضي أثارت التكهنات حول مستقبله، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية إيطالية تسعى لإعادته إلى منافسات الدوري الإيطالي. لكن الدولي الإيطالي شدد على التزامه الحالي مع ليفربول، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي النجاح مع الفريق تحت قيادة إيراولا. وقال كييزا: "في الوقت الحالي أنا سعيد هنا في ليفربول. أحب النادي والجماهير وكل شيء يتعلق به. أبذل قصارى جهدي للحصول على فرصة هنا، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. الآن الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو ليفربول". وكان كييزا قد بدأ التحضيرات للموسم الجديد بشكل إيجابي، بعدما سجل هدفًا في فوز ليفربول الودي بنتيجة 4-2 على سندرلاند في مدينة ناشفيل، في مؤشر على رغبته في تقديم نفسه بقوة أمام المدرب الجديد والمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة الفريق.
مدرب ليفربول يعلق على إصابة جو جوميز
وصف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول، إصابة المدافع جو جوميز بأنها «أسوأ خبر» في بداية مهمته مع بطل الدوري الإنجليزي، رغم الانطلاقة الإيجابية التي حققها الفريق خلال أولى مبارياته الودية استعدادًا للموسم الجديد. وخاض إيراولا أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لليفربول بعد توليه المهمة خلفًا للهولندي أرنه سلوت، حيث قاد الفريق لتحقيق الفوز على سندرلاند بنتيجة 4-2 في افتتاح جولته التحضيرية بالولايات المتحدة، في مواجهة شهدت ظهور عدد من العناصر بصورة جيدة، وتسجيل كيران موريسون، ودومينيك سوبوسلاي، وفيديريكو كييزا، ولويس كوماس أهداف الفريق. لكن فرحة الفوز لم تكتمل بالنسبة للمدرب الإسباني، بعدما تعرض جو جوميز لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب في الدقيقة الثامنة فقط من بداية اللقاء، رغم دخوله المباراة قائدًا للفريق وشاغلًا مركز قلب الدفاع. وقال إيراولا عقب المباراة إن إصابة جوميز جاءت في توقيت صعب، خاصة أن الفريق كان يسير بشكل جيد خلال فترة التدريبات دون فقدان أي لاعب بسبب الإصابات، قبل أن يتعرض المدافع الإنجليزي لهذه الانتكاسة المبكرة. وأضاف مدرب ليفربول أن الوضع الدفاعي يمثل تحديًا في الوقت الحالي، في ظل عودة الفرنسي جيريمي جاكيه تدريجيًا بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة، إلى جانب استمرار الإيطالي جوفاني ليوني في مرحلة التعافي بعد ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب. وكان إيراولا قد أشار قبل المواجهة إلى أن قائمة الفريق تعاني نقصًا في الخط الخلفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل بحذر مع عودة اللاعبين المصابين، خاصة جاكيه الذي يحتاج إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية. ورغم هذه الظروف، أبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء الفريق في المباراة الأولى، مشيرًا إلى أن الفوز يمثل خطوة أولى في مرحلة الإعداد، مع الاعتراف بوجود العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير قبل بداية الموسم الرسمي. وأوضح إيراولا أن اللاعبين ظهر عليهم تأثير الحمل التدريبي، وهو أمر طبيعي خلال فترة التحضيرات، مشددًا على أن الهدف الأساسي من المباريات الودية هو تحسين الأداء والوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع مرور الوقت. ويواصل ليفربول جولته التحضيرية في الولايات المتحدة، حيث يستعد لمواجهة ريكسهام في نيويورك ثم ليدز في شيكاغو، ضمن برنامج يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ومن المنتظر أن ينضم إلى الفريق خلال الفترة المقبلة عدد من اللاعبين الذين حصلوا على راحة إضافية عقب مشاركتهم في كأس العالم، من بينهم الهولندي فيرجيل فان دايك، والسويدي ألكسندر إيزاك، والألماني فلوريان فيرتس، والهولندي راين خرافنبرخ.
ليفربول يطلب تدعيمات جديدة قبل انطلاق الموسم
أكد الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى وجود مراكز محددة تحتاج إلى دعم في ظل رحيل عدد من العناصر الأساسية وغياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات. وأوضح إيراولا أن سوق الانتقالات لا تزال مفتوحة، ما يجعل تحديد احتياجات الفريق النهائية أمرًا صعبًا في الوقت الراهن، لكنه شدد على ضرورة استمرار النادي في البحث عن فرص مناسبة تساعد على رفع جودة التشكيلة قبل بداية الموسم الجديد. وقال المدرب الإسباني خلال تصريحات صحفية في مدينة شيكاغو إن هناك مراكز واضحة يدرك الجهاز الفني حاجة الفريق إلى تعزيزها، يأتي في مقدمتها مركز الجناح، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب في هذا المركز يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إيراولا أن إدارة النادي تواصل تقييم الخيارات المتاحة في السوق، مع الأخذ بعين الاعتبار تكلفة الصفقات ومستوى اللاعبين الموجودين حاليًا في الفريق، موضحًا أن بعض المراكز تبدو أكثر تعقيدًا بسبب وجود لاعبين مصابين يثق النادي بقدراتهم، إلا أن الوضع الحالي لا يزال بحاجة إلى تحسين. وكان ليفربول قد دعم صفوفه بالتعاقد مع جيريمي جاكيه وبيكتور مونيوز، لكنه في المقابل فقد خدمات عدد من لاعبيه المؤثرين، من بينهم محمد صلاح وآندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، إضافة إلى معاناة الفريق من غيابات بسبب الإصابة لكل من أوجو إيكيتيكي وكونور برادلي وجيوفاني ليوني. وتسببت هذه المتغيرات في تراجع عنصر الخبرة داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع رحيل أسماء كان لها دور بارز في السنوات الماضية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى البحث عن توازن بين تعزيز الصفوف بعناصر جديدة والحفاظ على القيادات الموجودة داخل غرفة الملابس. وفي هذا السياق، أكد إيراولا تمسكه بالحارس البرازيلي أليسون بيكر، رغم وجود بعض الغموض حول مستقبله مع النادي، مشيرًا إلى أن استمرار اللاعب سيكون عاملًا مهمًا في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع أجواء الفريق. وقال مدرب ليفربول إن وجود لاعبين أصحاب خبرة مثل أليسون، وفيرجيل فان دايك، وجو جوميز يمثل قيمة كبيرة للنادي، سواء في دعم اللاعبين الجدد أو العناصر الشابة، مؤكدًا حاجة الفريق إلى شخصيات قيادية داخل غرفة الملابس. ويواصل ليفربول استعداداته للموسم الجديد من خلال سلسلة من المباريات الودية، حيث يلتقي سندرلاند في ناشفيل يوم السبت، قبل مواجهات أخرى أمام ريكسام وليدز يونايتد وموناكو وكومو، ضمن برنامج الإعداد للموسم المقبل. ويبدأ ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة قوية أمام نيوكاسل يونايتد خارج ملعبه يوم 23 أغسطس، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في الموسم، بعد أن حدد الجهاز الفني ملامح احتياجاته لتعزيز الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات.
إيراولا يطلب تدعيمات جديدة لإنعاش ليفربول
أكد أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن فريقه بحاجة إلى إبرام المزيد من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الحالية، من أجل تعزيز صفوفه والاستعداد بشكل أفضل للموسم الجديد. وأوضح المدرب الإسباني أن النادي أتم بالفعل صفقتين بضم المدافع جيريمي جاكيه والجناح بيكتور مونيوز، لكنه شدد على ضرورة إضافة عناصر أخرى، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل بقوة لإنهاء الصفقات المطلوبة في أقرب وقت ممكن. ويبدأ إيراولا مهمته مع ليفربول وسط تحديات كبيرة، أبرزها إعادة الفريق إلى المنافسة بعد احتلاله المركز الخامس في الموسم الماضي، إلى جانب التعامل مع رحيل أو غياب النجم المصري محمد صلاح، الذي كان أحد أهم مصادر الأهداف للفريق خلال السنوات الأخيرة. كما يواجه المدرب الجديد أزمة الإصابات التي ضربت الفريق، مع غياب عدد من اللاعبين لفترات طويلة، بينهم أوجو إيكيتيكي وكونور برادلي وجيوفاني ليوني، وهو ما يزيد من صعوبة مرحلة بناء الفريق. وتولى إيراولا قيادة ليفربول بعد تجربة ناجحة مع بورنموث، حيث قاد الفريق إلى مركز متقدم في الدوري الإنجليزي والتأهل للمنافسات الأوروبية، بعدما اشتهر بأسلوب يعتمد على الضغط العالي والهجوم السريع. وأشار المدرب الإسباني إلى أنه قد يجري بعض التعديلات على أفكاره التكتيكية وفقًا لإمكانات لاعبي ليفربول، مؤكدًا أنه سيمنح نفسه الوقت للتعرف على الفريق واتخاذ قراراته بعد فترة الإعداد. وشدد إيراولا على إدراكه لحجم المسؤولية في قيادة أحد أكبر أندية العالم، مؤكدًا استعداده للتعامل مع الضغوط الكبيرة والتوقعات المرتفعة، قبل انطلاق الموسم الجديد بمواجهة نيوكاسل خارج ملعبه.
أول رسالة من إيراولا إلى جماهير ليفربول
أكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي، أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بعد توليه قيادة أحد أكبر أندية العالم، لكنه شدد على رغبته في خوض التجربة بشخصيته المعتادة، دون أن يسمح لضغوط المنصب بتغيير أسلوبه.
إيراولا يكشف خطته لإعادة تشكيل ليفربول
تحدث الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لنادي ليفربول، عن ملامح مشروعه مع الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في خلق بيئة عمل إيجابية تساعد اللاعبين على التطور وتحقيق النجاح الجماعي. وأوضح إيراولا أن مهمة المدرب لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تشمل توفير الأجواء المناسبة التي تسمح لكل لاعب بإظهار أفضل ما لديه، مشددًا على أهمية منح كل عنصر الدور الملائم لقدراته، إلى جانب تعزيز شعور اللاعبين بالراحة والسعادة داخل الفريق. وأكد المدرب الإسباني أن بناء ثقافة عمل صحية داخل النادي سيكون أحد أبرز أولوياته، مشيرًا إلى أن الأجواء الإيجابية تمنح الفريق أفضلية إضافية على أرض الملعب، رغم صعوبة إرضاء جميع اللاعبين في كل الأوقات. كما أشاد إيراولا بالعمل الذي قدمه المدرب السابق آرني سلوت، مؤكدًا احترامه الكبير لما حققه مع ليفربول، خاصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي وقيادة الفريق إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وأعرب المدير الفني الجديد عن حماسه لخوض تجربة دوري الأبطال للمرة الأولى كمدرب، معتبرًا أن البطولة تمثل فرصة مثالية لاختبار قدرات الفريق أمام نخبة الأندية الأوروبية. وأشار إلى أنه يملك معرفة جيدة بليفربول والفرق المنافسة في الدوري الإنجليزي، بحكم سنوات عمله السابقة في البطولة، مؤكدًا أن الفريق الحالي يمتلك جودة كبيرة، وأن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب على تطوير اللاعبين الموجودين بالفعل داخل النادي. وفي رسالة مباشرة لعناصر الفريق، قال إيراولا: "بالنسبة لي، أنتم جميعًا صفقات جديدة"، في إشارة إلى رغبته في منح الجميع فرصة متساوية لإثبات قدراتهم تحت قيادته. كما أبدى سعادته بالعمل مجددًا مع ميلوس كيركيز، اللاعب الوحيد الذي سبق له تدريبه، مؤكدًا تطلعه لمساعدته على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة. وعن فترة الإعداد للموسم الجديد، أوضح المدرب الإسباني أن أولويته الحالية تتمثل في التعرف على أعضاء الجهاز الفني والعاملين داخل النادي، إلى جانب تجهيز أفضل بيئة عمل ممكنة للاعبين، خاصة العناصر الشابة المنتظر مشاركتها في التحضيرات الصيفية. واختتم إيراولا حديثه بالتأكيد على أهمية الجولة التحضيرية التي سيخوضها الفريق في الولايات المتحدة، معتبرًا أنها فرصة مثالية للتقرب من جماهير ليفربول حول العالم واكتشاف الحجم الحقيقي لشعبية النادي العريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |